عاجل:

نائب سوري: الاسد كشف الاوراق ما تقوم به ثالوث الازمة

الجمعة ٢١ سبتمبر ٢٠١٢
٠٣:٠٧ بتوقيت غرينتش
نائب سوري: الاسد كشف الاوراق ما تقوم به ثالوث الازمة دمشق (العالم) 2012/9/21- اكد نائب في البرلمان السوري ان حديث الرئيس السوري بشار الاسد في مقابلة مع صحيفة الاهرام المصرية يوم الخميس اريد به كشف الاوراق، وما كان يتم تداوله في السر من قبل ثالوث الازمة (قطر والسعودية وتركيا) وتورط هذه الدول بتزويد الجماعات المسلحة بالمال والسلاح والعتاد لاسقاط النظام.

وقال النائب شريف شحادة في تصريح لقناة العالم الاخبارية اليوم الجمعة: بان "الرئيس الاسد قد بدأ بكشف الاوراق والحقائق المستورة والتي اظهرت مدى تورط ثالوث الازمة بالاحداث على الارض السورية، والذي اشار في هذه المقابلة الى تصريح وزير الخارجية السعودية في جدة عندما استقبل وزير خارجية المانيا بان فكرة دعم المعارضة السورية بالسلاح بانها جيدة، والى حديث وزير خارجية قطر ايضاً عن دعم رهيب للجماعات المسلحة، اضافة الى الدور التركي بتمويل هذه الجماعات وفتح معسكرات لها".

وقال انه لا يستغرب من قيام السعودية بتمويل الجماعات المسلحة لان هذه مهمتها في منطقة الشرق الاوسط باستهداف اي شخصية تقاوم الكيان الاسرائيلي كالرئيس السوري بشار الاسد.

وندد النائب شحاتة بتصريحات وزير خارجية قطر بانه آن الاوان للتغيير في سوريا وعلى قطر ان تدعم المعارضة السورية بالسلاح وعلى مجلس الامن ان يتحرك لاتخاذ قرار تحت البند السابع، وقال ان هذه كلها علامات وادلة دامغة تظهر مدى التدخل السعودي القطري الواضح في الشأن السوري، اضافة الى الدور التركي عبر تسهيله عبور المسلحين والسلاح والمال الى الداخل السوري.
9/21- 17:40- tok

0% ...

آخرالاخبار

عراقجي: ان الوقت قد حان الآن -وليس لاحقاً- لإعادة الاعتبار لحقوق الإنسان والقانون الدولي، وإخراج العدالة من دائرة الانتقائية والتسييس


عراقجي: ان موقف إيران ليس نظرياً، بل حصيلة تجربة تاريخية، وان الوقت حان لاتخاذ قرار تاريخي للتحول نحو السلام والعدالة العالمية قبل فوات الأوان


عراقجي: العالم ليس بحاجة لمزيد من الدمار أو التدخلات العسكرية.. ندعو إلى تبني نموذج جديد يضع حياة الإنسان فوق المصالح الجيوسياسية والاستراتيجية


عراقجي: الحل ليس في نبذ التعددية، بل في الانتقال من نهج المأسسة العسكرية والتدخلات، إلى نهج التنمية المستدامة واحترام سيادة الدول والعدالة العالمية


عراقجي: العالم لا يمكنه الحديث عن سيادة القانون أو حقوق الإنسان طالما أن المؤسسات الدولية عاجزة عن محاسبة المعتدين، فذلك يضرب مصداقية المجتمع الدولي في مقتل


وزير الخارجية الإيراني يندد بمقتل 168 طالباً وطالبة في ميناب، مؤكداً أنهم ليسوا مجرد أرقام في إحصائيات الحرب، بل عائلات ومستقبل تم سحقه، متسائلاً: إلى متى سيبقى المجتمع الدولي صامتاً تجاه هذه الجرائم؟


عراقجي: الکيان الإسرائيلي والولايات المتحدة شنتا حرباً غير قانونية على إيران ضمن نمط أوسع من العدوان الجزائي، يضم حملات اغتيالات مستهدفة للمسؤولين الإيرانيين وتهديدات لشخصيات سياسية وانتهاك سيادة الدول


عراقجي: حذار من تشكل نمط خطير باتت فيه القوة العسكرية أداة دائمة لإعادة رسم المشهد السياسي والأمني للمنطقة، فهذا المسار لم يتوقف عند حدود غزة ولبنان


عراقجي: ما يجري في غزة من قتل للمدنيين والتهجير القسري والعقاب الجماعي وتدمير البنى التحتية ليس مجرد مأساة إنسانية، بل اختبار لضمير المجتمع الدولي، و استمرار هذه الجرائم دون محاسبة امتد إلى لبنان أيضاً


عراقجي: عقوداً من التدخل الأجنبي والضغوط العسكرية والحروب التي لا تنتهي في الشرق الأوسط أثبتت حقيقة لا يمكن إنكارها: التدخل العسكري لا يخلق الأمن، والضغط والإكراه لا يقودان إلى السلام