عاجل:

تايمز: مبعوث من السعودية بتركيا يشرف على توزيع الأسلحة إلى سوريا

السبت ٢٢ سبتمبر ٢٠١٢
٠٢:٤٨ بتوقيت غرينتش
تايمز: مبعوث من السعودية بتركيا يشرف على توزيع الأسلحة إلى سوريا كشفت صحيفة "تايمز" ان شخصا يدعى عقاب صقر "مبعوث من قبل السعودية" موجود في فندق باسطنبول يشرف على تمويل ما يسمى بـ "الجيش الحر" في سوريا بالسلاح والمال.

جاء ذلك في تقرير نشرته الصحيفة بعد تحقيق ميداني اجرته عن "الجيش السوري الحر" وصلاته وجهات تموينه بالسلاح والذخيرة وأساليب التسليم، ومما ورد في تقريرها أن "رجل المملكة العربية السعودية" في مركز تحكم باسطنبول الذي ينسق مع "الجيش السوري الحر" هو سياسي لبناني من تيار المستقبل (المعادي للنظام السوري) ويُدعى عقاب صقر.

وفي معلومات مؤكدة لصحيفة "تايمز" مستقاة من مصادر موثوقة في ما يسمى بالجيش الحر ومن تحقيقات ميدانية للصحيفة نفسها من سجلات فندق في مدينة أنطاكيا جنوبي تركيا أن صقر تأكد وجوده في جنوب تركيا أواخر شهر آب الماضي.

وبحسب مصادر في "الجيش السوري الحر" التي تعاطت مع صقر مباشرة، فإن الأخير كان يُشرف على توزيع كمية كبيرة من العتاد والسلاح والإمدادات منها 50,000 طلقة كلاشينكوف ودزينات من القنابل الصاروخية إلى أربع مجموعات من "الجيش السوري الحر" على الأقل في محافظة إدلب بالإضافة إلى كميات كبيرة أخرى في محافظات سورية أخرى منها محافظة حمص.

وأكدت تلك المصادر أن عقاب صقر التقى بالفعل ببعض القادة من مسلحي "الجيش السوري الحر" وأن هذه الإجتماعات لم تؤدي سوى إلى خيبة أمل كبيرة، دون أن تضيف الصحيفة طبيعة هذه الخيبة وأسبابها.

0% ...

آخرالاخبار

عراقجي: ان الوقت قد حان الآن -وليس لاحقاً- لإعادة الاعتبار لحقوق الإنسان والقانون الدولي، وإخراج العدالة من دائرة الانتقائية والتسييس


عراقجي: ان موقف إيران ليس نظرياً، بل حصيلة تجربة تاريخية، وان الوقت حان لاتخاذ قرار تاريخي للتحول نحو السلام والعدالة العالمية قبل فوات الأوان


عراقجي: العالم ليس بحاجة لمزيد من الدمار أو التدخلات العسكرية.. ندعو إلى تبني نموذج جديد يضع حياة الإنسان فوق المصالح الجيوسياسية والاستراتيجية


عراقجي: الحل ليس في نبذ التعددية، بل في الانتقال من نهج المأسسة العسكرية والتدخلات، إلى نهج التنمية المستدامة واحترام سيادة الدول والعدالة العالمية


عراقجي: العالم لا يمكنه الحديث عن سيادة القانون أو حقوق الإنسان طالما أن المؤسسات الدولية عاجزة عن محاسبة المعتدين، فذلك يضرب مصداقية المجتمع الدولي في مقتل


وزير الخارجية الإيراني يندد بمقتل 168 طالباً وطالبة في ميناب، مؤكداً أنهم ليسوا مجرد أرقام في إحصائيات الحرب، بل عائلات ومستقبل تم سحقه، متسائلاً: إلى متى سيبقى المجتمع الدولي صامتاً تجاه هذه الجرائم؟


عراقجي: الکيان الإسرائيلي والولايات المتحدة شنتا حرباً غير قانونية على إيران ضمن نمط أوسع من العدوان الجزائي، يضم حملات اغتيالات مستهدفة للمسؤولين الإيرانيين وتهديدات لشخصيات سياسية وانتهاك سيادة الدول


عراقجي: حذار من تشكل نمط خطير باتت فيه القوة العسكرية أداة دائمة لإعادة رسم المشهد السياسي والأمني للمنطقة، فهذا المسار لم يتوقف عند حدود غزة ولبنان


عراقجي: ما يجري في غزة من قتل للمدنيين والتهجير القسري والعقاب الجماعي وتدمير البنى التحتية ليس مجرد مأساة إنسانية، بل اختبار لضمير المجتمع الدولي، و استمرار هذه الجرائم دون محاسبة امتد إلى لبنان أيضاً


عراقجي: عقوداً من التدخل الأجنبي والضغوط العسكرية والحروب التي لا تنتهي في الشرق الأوسط أثبتت حقيقة لا يمكن إنكارها: التدخل العسكري لا يخلق الأمن، والضغط والإكراه لا يقودان إلى السلام