عاجل:

سوريا: خطف اعضاء بهيئة التنسيق لمواقفهم من المسلحين

السبت ٢٢ سبتمبر ٢٠١٢
٠٥:٢٣ بتوقيت غرينتش
سوريا: خطف اعضاء بهيئة التنسيق لمواقفهم من المسلحين أعلنت وزارة الإعلام السورية الجمعة أن "بعض أعضاء هيئة التنسيق المعارضة التي يرأسها هيثم مناع تعرضوا لعملية اختطاف من عناصر إرهابية أثناء مرورهم على طريق مطار دمشق الدولي وهم عبد العزيز الخير وإياس عياش وماهر طحان"، وذلك بسبب مواقفهم ضد المعارضة المسلحة السورية.

وأشارت الوزارة في بيان لها إلى أن "الأجهزة الأمنية المختصة باشرت عملية واسعة للمتابعة والتحقيق وتحمل من ارتكب هذا الفعل المسؤولية القانونية التامة وتطالب الخاطفين بإطلاق سراح المعارضين المخطوفين فورا".

وكان ينوي مناع واعضاء من هيئة التنسيق، المشاركة خلال زيارته الاولى إلى سوريا منذ العام 2003، في المؤتمر الوطني الذي تنوي المعارضة الداخلية تنظيمه صباح غد الأحد في دمشق.

وكانت "هيئة التنسيق الوطنية" اعلنت في وقت سابق اليوم عن اختفاء 3 اعضاء من الهيئة بعد خروجهم من مطار دمشق الدولي إثر عودتهم من الصين، مشيرة إلى تواصلها مع كل الأطراف المعنية في محاولة للإطمئنان على مكان وسلامة الأشخاص الذين استقلوا السيارة.

وكان وفد من هيئة التنسيق أنهى الخميس زيارة الى الصين حيث التقى مسؤولين صينيين للتشاور حول تطورات الازمة السورية وسبل حلها.

وتأتي هذه الحادثة في وقت يتم به الاعداد لعقد مؤتمر للمعارضة السورية دعت له هيئة التنسيق بهدف توحيد صفوف المعارضة من المقرر عقده في 23 أيلول الجاري.

من جانبها، أكدت هيئة التنسيق الوطني لقوى التغيير الديمقراطي في سوريا اليوم السبت، أن روسيا والصين ودول أوروبية رحبت بمبادرتها لوقف العنف في البلاد.

وقال رئيس هيئة التنسيق الوطني بالمهجر هيثم مناع في اتصال مع قناة "روسيا اليوم" في سياق تعليقه على مبادرة هيئة التنسيق لوقف العنف "إن السفارتين الروسيتين في دمشق وباريس اتصلتا لطلب تفاصيل المبادرة وحصلنا بعدها على الرد الإيجابي"، مشيرا إلى "أن السفارة الصينية أبدت ترحيبا الى جانب عدد من البلدان الأوروبية".

وأضاف "أن موسكو وجهت دعوة إلى الهيئة لزيارتها بغية بحث الموضوع بعمق اكبر خاصة وان المبادرة ضربة لعملية الاغتيال اليومي للإنسان السوري والحل السياسي".

0% ...

آخرالاخبار

عراقجي: ان الوقت قد حان الآن -وليس لاحقاً- لإعادة الاعتبار لحقوق الإنسان والقانون الدولي، وإخراج العدالة من دائرة الانتقائية والتسييس


عراقجي: ان موقف إيران ليس نظرياً، بل حصيلة تجربة تاريخية، وان الوقت حان لاتخاذ قرار تاريخي للتحول نحو السلام والعدالة العالمية قبل فوات الأوان


عراقجي: العالم ليس بحاجة لمزيد من الدمار أو التدخلات العسكرية.. ندعو إلى تبني نموذج جديد يضع حياة الإنسان فوق المصالح الجيوسياسية والاستراتيجية


عراقجي: الحل ليس في نبذ التعددية، بل في الانتقال من نهج المأسسة العسكرية والتدخلات، إلى نهج التنمية المستدامة واحترام سيادة الدول والعدالة العالمية


عراقجي: العالم لا يمكنه الحديث عن سيادة القانون أو حقوق الإنسان طالما أن المؤسسات الدولية عاجزة عن محاسبة المعتدين، فذلك يضرب مصداقية المجتمع الدولي في مقتل


وزير الخارجية الإيراني يندد بمقتل 168 طالباً وطالبة في ميناب، مؤكداً أنهم ليسوا مجرد أرقام في إحصائيات الحرب، بل عائلات ومستقبل تم سحقه، متسائلاً: إلى متى سيبقى المجتمع الدولي صامتاً تجاه هذه الجرائم؟


عراقجي: الکيان الإسرائيلي والولايات المتحدة شنتا حرباً غير قانونية على إيران ضمن نمط أوسع من العدوان الجزائي، يضم حملات اغتيالات مستهدفة للمسؤولين الإيرانيين وتهديدات لشخصيات سياسية وانتهاك سيادة الدول


عراقجي: حذار من تشكل نمط خطير باتت فيه القوة العسكرية أداة دائمة لإعادة رسم المشهد السياسي والأمني للمنطقة، فهذا المسار لم يتوقف عند حدود غزة ولبنان


عراقجي: ما يجري في غزة من قتل للمدنيين والتهجير القسري والعقاب الجماعي وتدمير البنى التحتية ليس مجرد مأساة إنسانية، بل اختبار لضمير المجتمع الدولي، و استمرار هذه الجرائم دون محاسبة امتد إلى لبنان أيضاً


عراقجي: عقوداً من التدخل الأجنبي والضغوط العسكرية والحروب التي لا تنتهي في الشرق الأوسط أثبتت حقيقة لا يمكن إنكارها: التدخل العسكري لا يخلق الأمن، والضغط والإكراه لا يقودان إلى السلام