ونشرت الصحيفة تحقيقاً لمراسلتها روث شيرلوك من محافظة إدلب السورية، حيث قامت المراسلة بجولة داخل أحد معسكرات تدريب ما يسمى بـ "الجيش الحر"، وأشارت الصحيفة الى ان "عشرات الملايين من الدولارات التي تقدمها بعض دول منطقة الشرق الاوسط لمسلحي وعناصر ما يسمى بـ "الجيش الحر" أسهمت في تدريب هذه العناصر على القيام بعمليات نوعية تحت إشراف وتدريب عناصر سابقة في قوات أجنبية خاصة".
واعتبرت إن "أداء الجيش السوري الحر القتالي الذي كان يتسم بالفوضوية أصبح رفيع المستوى وزادت قدرة عناصره على مواجهة الجيش السوري النظامي".
وذكرت الصحفية أن عمليات "تعبئة مقاتلين جدد تسير على قدم وساق".
وقالت المراسلة البريطانية شيرلوك إنها قابلت عدداً من المنتسبين في "الجيش السوري الحر"، والذين اكدوا لها هذا الامر.
ويأتي ذلك فيما شن الرئيس السوري بشار الاسد هجوماً عنيفاً قبل يومين على السعودية وقطر وتركيا، واتهمها بمساندة وتسليح المعارضة السورية، مؤكداً أن المسلحين لن ينتصروا بالنهاية وإن كان الحسم سيحتاج الى بعض الوقت.