وكان الوفد البحريني قد ادعا خلال مداخلاته في مؤتمر جنيف لحقوق الانسان انه نفذ الكثير من التوصيات التي كان قد رفعها مجلس حقوق الانسان في جنيف من قبل وطالبه بتطبيقها، حيث حصل في ذلك على دعم عدد من الدول العربية خاصة من مجلس التعاون الخليجي، فيما انتقد الكثير من الدول الاوروبية وخاصة الولايات المتحدة وبريطانيا اوضاع حقوق الانسان في البحرين بشدة.
وقال الناشط السياسي والحقوقي البحريني هاني الريس لقناة العالم الاخبارية السبت: ان كل هذا التفاخر بالانتصارات المزعومة للسلطة البحرينية التي مازالت تقمع هذا الشعب، لا تقدم ولا تؤخر في شيئ ما دامت هذه السلطة ماضية في نهجها الاستبدادي القمعي.
وتابع الريس: ان السلطة الخليفية مستمرة في مماطلتها وعدم اهتمامها بوقف القمع وملاحقة الناس بارزاقهم ووقف الاعتداءات على المتظاهرين المسالمين، والعمل على اطلاق سراح المعتقلين وتطبيق توصيات لجنة بسيوني.
واضاف الناشط السياسي والحقوقي البحريني هاني الريس: ان هذا النظام لم يستجب لكافة التزاماته الدولية وتحفظ عليها حتى الان لانها ليست في صالحه، بل في صالح المجتمع الذي ما زال يعاني من مرارة قهر وسلب الارادة الوطنية.
واكد الريس ان العقلية الاستبدادية لا زالت تعشعش في عقول ال خليفة، معتبرا ان سياسات السلطة البحرينية مازالت قائمة على التفرد بالقرار ولا يمكنها ان تقدم شيئا من الاستحقاقات التي يطالب بها الشعب.
وشدد الناشط السياسي والحقوقي البحريني هاني الريس على ان النظام البحريني لا يمكن ان يبدي اي مرونة ونية للتغيير لصالح الشعب وتحقيق مطالبه المشروعة، والتخلي عن بعض صلاحياته للشعب، في ظل ما شهده الشعب من ممارسات قمعية بلغت حدودا غير مسبوقة في اي من بقاع العالم.
MKH-22-14:15