عاجل:

بغداد ترفض الاتهامات الاميركية بنقل السلاح لدمشق

الأحد ٢٣ سبتمبر ٢٠١٢
٠١:٥٢ بتوقيت غرينتش
بغداد ترفض الاتهامات الاميركية بنقل السلاح لدمشق بغداد (العالم) – 23/09/2012 – رفضت بغداد التهم التي وجهها نواب اميركيون لها بتمرير الاسلحة من ايران عبر الاراضي العراقية الى دمشق، مؤكدة التزام الحكومة بالحياد في كل التطورات التي شهدتها الازمة السورية.

وإعتبر مراقبون أن الهدف من هذه الاتهامات هو ضرب العلاقات بين بغداد وطهران وإرغام العراق على المشاركة بالحرب على سوريا.

وأوضح رئيس المجلس الاعلى الإسلامي السيد عمار الحكيم في معرض رده على سؤال مراسل قناة العالم بهذا الشأن، أوضح أن العراق حريص على الإلتزام بالتعهدات الدولية والإتفاقات العامة، مؤكدا نفي الحكومة العراقية القاطع لمثل هذه الادعاءات من بعض النواب الاميركيين.

وفي تصريح لقناة العالم الاخبارية أفاد الأمين العام لمنظمة الإسلام حيدر البغدادي، أن بعض الجهات المتشددة في الكونغرس الاميركي تخشى من العلاقات الجيدة والقوية بين طهران وبغداد، وتسعى هذه الجهات إلى إيجاد خدشة في العلاقات الثنائية بين ايران والعراق عبر الضجة الاعلامية المفتعلة في هذا الشأن، مشيرا إلى أن العراق أعلن مرارا بأنه لن يكون الى جانب طرف خاص في الازمة السورية وهو ملتزم بالحياد في هذه القضية.

الموقف العراقي وخلافا لدور بعض الدول العربية في المنطقة التي أخذت على عاتقها دعم الجماعات المسلحة في سوريا، إقتصر حتى الآن على تقديم المساعدات الطبية والغذائية للشعب السوري وبإشراف الأمم المتحدة فضلا عن فتح الحدود أمام آلاف اللاجئين.

وفي تصريح لمراسل العالم قال الأمين العام المساعد لمنظمة بدر عبد الكريم الأنصاري، "إن العراق الجديد يعمل على تحكيم الصداقة بين دول الجوار  ولم يفكر في العداء مع جيرانه"، مشيرا إلى أنه ماتقوم به الحكومة العراقية حاليا هو نقل المعونات للشعب السوري طبقا للعلاقات والقوانين الدولية المتفق عليها في الامم المتحدة.

وتسعى واشنطن منذ إندلاع أعمال العنف في سوريا للضغط على العراق بطرق مختلفة للمشاركة في عملية إسقاط النظام السوري التي يشترك فيها عدد من الجهات الإقليمية.

Mal-22-20:50

 

 

0% ...

آخرالاخبار

عراقجي: ان الوقت قد حان الآن -وليس لاحقاً- لإعادة الاعتبار لحقوق الإنسان والقانون الدولي، وإخراج العدالة من دائرة الانتقائية والتسييس


عراقجي: ان موقف إيران ليس نظرياً، بل حصيلة تجربة تاريخية، وان الوقت حان لاتخاذ قرار تاريخي للتحول نحو السلام والعدالة العالمية قبل فوات الأوان


عراقجي: العالم ليس بحاجة لمزيد من الدمار أو التدخلات العسكرية.. ندعو إلى تبني نموذج جديد يضع حياة الإنسان فوق المصالح الجيوسياسية والاستراتيجية


عراقجي: الحل ليس في نبذ التعددية، بل في الانتقال من نهج المأسسة العسكرية والتدخلات، إلى نهج التنمية المستدامة واحترام سيادة الدول والعدالة العالمية


عراقجي: العالم لا يمكنه الحديث عن سيادة القانون أو حقوق الإنسان طالما أن المؤسسات الدولية عاجزة عن محاسبة المعتدين، فذلك يضرب مصداقية المجتمع الدولي في مقتل


وزير الخارجية الإيراني يندد بمقتل 168 طالباً وطالبة في ميناب، مؤكداً أنهم ليسوا مجرد أرقام في إحصائيات الحرب، بل عائلات ومستقبل تم سحقه، متسائلاً: إلى متى سيبقى المجتمع الدولي صامتاً تجاه هذه الجرائم؟


عراقجي: الکيان الإسرائيلي والولايات المتحدة شنتا حرباً غير قانونية على إيران ضمن نمط أوسع من العدوان الجزائي، يضم حملات اغتيالات مستهدفة للمسؤولين الإيرانيين وتهديدات لشخصيات سياسية وانتهاك سيادة الدول


عراقجي: حذار من تشكل نمط خطير باتت فيه القوة العسكرية أداة دائمة لإعادة رسم المشهد السياسي والأمني للمنطقة، فهذا المسار لم يتوقف عند حدود غزة ولبنان


عراقجي: ما يجري في غزة من قتل للمدنيين والتهجير القسري والعقاب الجماعي وتدمير البنى التحتية ليس مجرد مأساة إنسانية، بل اختبار لضمير المجتمع الدولي، و استمرار هذه الجرائم دون محاسبة امتد إلى لبنان أيضاً


عراقجي: عقوداً من التدخل الأجنبي والضغوط العسكرية والحروب التي لا تنتهي في الشرق الأوسط أثبتت حقيقة لا يمكن إنكارها: التدخل العسكري لا يخلق الأمن، والضغط والإكراه لا يقودان إلى السلام