وضمن تناولهم للفيلم الأميركي المسيء للنبي (صلى الله عليه وآله) الذي ظهر مؤخرا دعوا صناع القرار في العالم الإسلامي إلى إعلان تضامنهم مع النبي الاكرم (صلى الله عليه وآله) وخدمته بالقرارت المناسبة وفي مقدمتها المطالبة بسن قانون أممي يجرم الإساءة للأديان وأنتهاك المقدسات.
واكد العلماء أن هذه ليست الإساءة الأولى "وقد لاتكون الأخيرة أن لم يكن لنا الموقف الحاسم لهذه التجاوزات".
وقالوا العلماء ان تكرار الإساءة إلى روح ومقام رسول الله يكشف عن استهانة صارخة بكرامة المسلمين واستصغارٍ لإنسانيتهم.
وراى العلماء ان مايدفع المسيئين نحو الإساءة هو "الفجوة الكبيرة التي تبدو بين الشعوب المسلمة والمنظمات والمؤتمرات الإسلامية الدائمة حيث لا يتوقع المسيؤون أن الشعوب المسلمة ستحصل على مساندة بقرارات حاسمة من هذه المراكز الإسلامية".
وحثوا المسلمين على اعتماد سياسة رسول العظمة (صلى الله عليه وآله) من خلال انتهاج نهج المحامين عنه، وان يسعوا لنشر صورته المشرقة في سلوكياتهم العملية وأعمالهم الإعلامية والحوارية.
وحذر العلماء من الإنجرار وراء أي عمل أو ردة فعل لا تخدم القضية وحتى لايستغلها الأعداء في تشويه وضرب المسلمين بحسب قولهم.
كما دعوا إلى أحترام وتقدير "أصحاب الكلمة الحرة والمعتدلين من أبناء الديانات الأخرى الذين شجبوا هذا الثقافة الهابطة.. باعتبارهم شركاء في النسيج الاجتماعي والكيان الإنساني".