عاجل:

نائب سوري: مؤتمر الحوار يمثل عبورا نحو التوافق الوطني

الأحد ٢٣ سبتمبر ٢٠١٢
٠٣:٠٩ بتوقيت غرينتش
نائب سوري: مؤتمر الحوار يمثل عبورا نحو التوافق الوطني دمشق (العالم) ‏23‏/09‏/2012 ــ أكد النائب في مجلس الشعب السوري عصام خليل، ان مؤتمر الحوار لايمثل عبورا نحو السلطة بمقدار مايمثل عبورا نحو التوافق الوطني الذي يسعى اليه الجميع، مدينا بشدة عملية الاختطاف التي تعرض لها اثنان من كوادر هيئة التنسيق.

وقال خليل في تصريح خاص لقناة العالم الاخبارية أمس السبت: هناك أطراف خارج السياق السوري تسعى لاستمرار العنف والتصعيد في المشهد السياسي السوري لذلك فإن اختطاف أعضاء من كوادر هيئة التنسيق لايمكن ان يكون صادرا عن النظام السوري الذي لامصلحة له بمثل هذا التصرف خاصة بعد الضمانات التي قدمها لروسيا والصين واحترام القيادة السورية الكامل لهذه الضمانات.
وأكد أنه ليس هناك داخل السلطة أجنحة تستطيع ان تتصرف بمعزل عن القرار العام في سوريا وقامت بعملية الاختطاف، موضحا ان أكبر دليل على ذلك هو تماسك المؤسسة وثباتها واستمرارها وقدرتها على الصمود، اضافة الى ان المؤتمر سينعقد سواء بحضور او غياب المختطفين، وبالتالي لاجدوى حقيقية من عملية الاختطاف الا اثارة الرأي العام وترك انطباعات سلبية لدى الناس وتخفيف الثقة والمصداقية بالقيادة السياسية.
وأوضح النائب في البرلمان السوري ان هناك الكثير من الارهابيين الذي يتقمصون ويلبسون بزات الجيش السوري ويتصرفون كما لو أنهم جنود في الجيش السوري الامر الذي أدى الى التباسات متعددة، مطالبا من يقف وراء عملية الخطف بالإفراج عن المختطفين فورا، لأن الحكومة السورية تؤمن بالمعارضة السلمية وترفض مصادرة حق التعبير عن الرأي.
وأشار الى ان من أجهض مهمة كوفي انان وعمل على وضع العراقيل امام مهمة الاخضر الابراهيمي يسعى بكل وضوح الى تفجير الوضع بالداخل وعدم فتح فرصة للاستقرار السياسي الذي يمثل الحوار الوطني أحد أهم فصوله وأركانه، موضحا أطرافا اقليمية في المنطقة لاتزال تسعى لنسف الاستقرار في سوريا قبل تبلور وضع الانتخابات الاميركية.
ورأى ضرورة النظر الى المعارضة بتموضعها السياسي، حيث ان هناك أطرافا في المعارضة تمتلك قرارها وهي  تطالب بالحوار السياسي بينما هناك اطراف أخرى مرجعياتها السياسية خارج سوريا، وبالتالي هي لاتستطيع على الاطلاق ان تكون في حوار وطني لأن المطلوب منها هو تفجير الداخل السوري وليس العمل على التئامه.
ونوه الى ان رئيس الامم المتحدة بان كي مون لايضع الجيش العربي السوري والجماعات المسلحة بوصفهما متناقضين بل بوصفهما طرفين متساويين، وهذا هو الخطاب الذي أسهم الى حد بعيد بخلق تغطية سياسية وتوفير غطاء لكل الجرائم التي ارتكبت بحق السوريين تحت عنوان مايسمونه الثورة.
وشدد خليل على ان اي بندقية خارج البندقية الشرعية هي مرفوضة ومدانة ويجب ان تسلم الآن، لأن الجيش العربي السوري ليس ملكا لأحد ولايمكن ان يكون تابعا لأحد وانما هو جيش سوريا والسوريين جميعا.
A.D-23-22:24

0% ...

آخرالاخبار

عراقجي: ان الوقت قد حان الآن -وليس لاحقاً- لإعادة الاعتبار لحقوق الإنسان والقانون الدولي، وإخراج العدالة من دائرة الانتقائية والتسييس


عراقجي: ان موقف إيران ليس نظرياً، بل حصيلة تجربة تاريخية، وان الوقت حان لاتخاذ قرار تاريخي للتحول نحو السلام والعدالة العالمية قبل فوات الأوان


عراقجي: العالم ليس بحاجة لمزيد من الدمار أو التدخلات العسكرية.. ندعو إلى تبني نموذج جديد يضع حياة الإنسان فوق المصالح الجيوسياسية والاستراتيجية


عراقجي: الحل ليس في نبذ التعددية، بل في الانتقال من نهج المأسسة العسكرية والتدخلات، إلى نهج التنمية المستدامة واحترام سيادة الدول والعدالة العالمية


عراقجي: العالم لا يمكنه الحديث عن سيادة القانون أو حقوق الإنسان طالما أن المؤسسات الدولية عاجزة عن محاسبة المعتدين، فذلك يضرب مصداقية المجتمع الدولي في مقتل


وزير الخارجية الإيراني يندد بمقتل 168 طالباً وطالبة في ميناب، مؤكداً أنهم ليسوا مجرد أرقام في إحصائيات الحرب، بل عائلات ومستقبل تم سحقه، متسائلاً: إلى متى سيبقى المجتمع الدولي صامتاً تجاه هذه الجرائم؟


عراقجي: الکيان الإسرائيلي والولايات المتحدة شنتا حرباً غير قانونية على إيران ضمن نمط أوسع من العدوان الجزائي، يضم حملات اغتيالات مستهدفة للمسؤولين الإيرانيين وتهديدات لشخصيات سياسية وانتهاك سيادة الدول


عراقجي: حذار من تشكل نمط خطير باتت فيه القوة العسكرية أداة دائمة لإعادة رسم المشهد السياسي والأمني للمنطقة، فهذا المسار لم يتوقف عند حدود غزة ولبنان


عراقجي: ما يجري في غزة من قتل للمدنيين والتهجير القسري والعقاب الجماعي وتدمير البنى التحتية ليس مجرد مأساة إنسانية، بل اختبار لضمير المجتمع الدولي، و استمرار هذه الجرائم دون محاسبة امتد إلى لبنان أيضاً


عراقجي: عقوداً من التدخل الأجنبي والضغوط العسكرية والحروب التي لا تنتهي في الشرق الأوسط أثبتت حقيقة لا يمكن إنكارها: التدخل العسكري لا يخلق الأمن، والضغط والإكراه لا يقودان إلى السلام