عاجل:

دبلوماسي روسي يستبعد تورط دمشق بخطف معارضين سوريين

الأحد ٢٣ سبتمبر ٢٠١٢
٠٤:٣٣ بتوقيت غرينتش
دبلوماسي روسي يستبعد تورط دمشق بخطف معارضين سوريين موسكو (العالم) – 23/09/2012 – أكد الدبلوماسي الروسي السابق فيتشسلاف موتوزوف عدم وجود أي مصلحة للحكومة السورية في خطف بعض أعضاء هيئة التنسيق المعارضة، محملا الجهات الرافضة للحوار السوري والداعمة للتدخل العسكري مسوؤلية ذلك.

وفي تصريح لقناة العالم الاخبارية أوضح موتوزوف ان الحكومة السورية ليس لديها مصلحة في خطف بعض كوادر "هيئة التنسيق المعارضة" الذين وافقوا على الحوار الوطني وإيجاد حل سلمي للازمة في البلاد، نفيا بشدة أن تكون دمشق متورطة في ذلك، وحمل في الوقت ذاته الجهات الداعمة للحلول العسكرية والتدخلات الأجنبية والتي تسعى إلى إفشال جميع الجهود السلمية لحل الازمة السورية.

واشار موتوزوف الى المحاولات العديد من قبل جهات إقليمية وداخلية لإفشال الحل السياسي والحوار الوطني في سوريا وفتح الباب أمام المعارك والإشتباكات المسلحة، مؤكدا أن الحكومة السورية مع الحوار الوطني وأن روسيا تؤيد هذه الخطوة وتدعم دمشق في جهودها للحوار بصورة كاملة.

واشار الى تصريحات السفير الروسي في لبنان قوله: بأن "موسكو لن تسمح بأن يحصل في سوريا ما حصل في العراق ويوغسلافيا وليبيا وانها ستواصل الجهود لتحويل الحالة من مواجهة الى حوار وطني"، مؤكدا أن موسكو لن تكون وحدها في هذا الموقف اللذي يعتمد على الشرعية الدولية وان جميع الدول التي ترغب في السلام العالمي تؤيد الموقف الروسي بشأن سوريا.

هذا وإنتقد موتوزوف موقف الامين العام للامم المتحدة بان كي مون وسكوته حول الدور التركي المخرب في سوريا، مؤكدا أن أنقرة أصبحت الراعي الرئيسي للجماعات المسلحة وتنتهك القوانيين الدولية بصورة علنية فيما لايوجد اي إعتراض عليها من قبل المنظمة الدولية.

وتطرق الدبلوماسي الروسي السابق الى مؤتمر جنيف والاتفاق على وثيقة تفاهم بين الولايات المتحدة الاميركية وروسيا حول إستمرار الحوار الوطني في سوريا، معتبرا أن هذا يؤكد أن واشنطن وصلت إلى قناعة بأن الحكومة السورية قوية وأن الجيش السوري قوي أمام جميع التهديدات والدعم المستمر للجماعات المسلحة.

وأضاف موتوزوف أن الاميركيين يسعون للتخلص من العناصر المتشددة في سوريا لأن هذه العناصر تسببت بالعديد من المشاكل لاميركا في ليبيا وفي الداخل التركي والكثير من المناطق الاخرى في العالم، مشيرا في الوقت ذاته إلى أن الموقف الاميركي لن يتغيير في الوقت الحالي بسبب الانتخابات الرئاسية القادمة، وأي تغيير في موقف الرئيس الاميركي باراك أوباما حيال سوريا أو إتخاذ موقف واضح سيعرضه لتلقي ضربة من قبل الجمهوريين.

Mal-22-21:50

 

0% ...

آخرالاخبار

عراقجي: ان الوقت قد حان الآن -وليس لاحقاً- لإعادة الاعتبار لحقوق الإنسان والقانون الدولي، وإخراج العدالة من دائرة الانتقائية والتسييس


عراقجي: ان موقف إيران ليس نظرياً، بل حصيلة تجربة تاريخية، وان الوقت حان لاتخاذ قرار تاريخي للتحول نحو السلام والعدالة العالمية قبل فوات الأوان


عراقجي: العالم ليس بحاجة لمزيد من الدمار أو التدخلات العسكرية.. ندعو إلى تبني نموذج جديد يضع حياة الإنسان فوق المصالح الجيوسياسية والاستراتيجية


عراقجي: الحل ليس في نبذ التعددية، بل في الانتقال من نهج المأسسة العسكرية والتدخلات، إلى نهج التنمية المستدامة واحترام سيادة الدول والعدالة العالمية


عراقجي: العالم لا يمكنه الحديث عن سيادة القانون أو حقوق الإنسان طالما أن المؤسسات الدولية عاجزة عن محاسبة المعتدين، فذلك يضرب مصداقية المجتمع الدولي في مقتل


وزير الخارجية الإيراني يندد بمقتل 168 طالباً وطالبة في ميناب، مؤكداً أنهم ليسوا مجرد أرقام في إحصائيات الحرب، بل عائلات ومستقبل تم سحقه، متسائلاً: إلى متى سيبقى المجتمع الدولي صامتاً تجاه هذه الجرائم؟


عراقجي: الکيان الإسرائيلي والولايات المتحدة شنتا حرباً غير قانونية على إيران ضمن نمط أوسع من العدوان الجزائي، يضم حملات اغتيالات مستهدفة للمسؤولين الإيرانيين وتهديدات لشخصيات سياسية وانتهاك سيادة الدول


عراقجي: حذار من تشكل نمط خطير باتت فيه القوة العسكرية أداة دائمة لإعادة رسم المشهد السياسي والأمني للمنطقة، فهذا المسار لم يتوقف عند حدود غزة ولبنان


عراقجي: ما يجري في غزة من قتل للمدنيين والتهجير القسري والعقاب الجماعي وتدمير البنى التحتية ليس مجرد مأساة إنسانية، بل اختبار لضمير المجتمع الدولي، و استمرار هذه الجرائم دون محاسبة امتد إلى لبنان أيضاً


عراقجي: عقوداً من التدخل الأجنبي والضغوط العسكرية والحروب التي لا تنتهي في الشرق الأوسط أثبتت حقيقة لا يمكن إنكارها: التدخل العسكري لا يخلق الأمن، والضغط والإكراه لا يقودان إلى السلام