عاجل:

صحفي سوري: الحوار بين المعارضة بالداخل خطوة مهمة

الأحد ٢٣ سبتمبر ٢٠١٢
١١:٣٤ بتوقيت غرينتش
صحفي سوري: الحوار بين المعارضة بالداخل خطوة مهمة دمشق ( العالم ) – 23 -9- 2012 – قال علي قاسم رئيس تحرير جريدة الثورة ان الحوار بين المعارضة في الداخل يعتبر خطوة مهمة لايجاد مخرج للازمة السورية .

وقال قاسم في تصريح ادلى به مساء الاحد لقناة العالم : كنا نتمنى ان  يكون هذا المؤتمر جامعا اكثر لكل انواع طيف المعارضة في الداخل السوري كي تكون هناك وجهة نظر واحدة للمعارضة من اجل الخروج من الازمة التي تعصف بالبلاد منذ شهور عديدة مؤكدا ان اي حل واي عمل يجب ان لايكون لحساب اجندات خارجية .

واضاف ان الحوار يجب ان يكون مع كافة اطراف المعارضة لانه اذا تم الحوار مع جزء من المعارضة فان هذا الحوار سيكون ناقصا بالتاكيد مشددا على ان المعارضة في الداخل هي معارضة وطنية رفضت التدخل الخارجي والمس بالسيادة الوطنية كما رفضت ان تعمل في ظل اجندات خارجية .

واشار قاسم الى ان الشعب السوري يريد اجتثاث جذور كل الاعمال الارهابية التي يقوم بها المرتزقة وقال ان الحوار والعمل السياسي هو الاساس لتسوية الازمة السورية وتحقيق طموحات واهداف الشعب السوري.

وكان "المؤتمر الوطني لانقاذ سوريا"' بدا اعماله الاحد بدمشق بمشاركة نحو 20 من القوي السورية المعارضة ومن أبرزها هيئة التنسيق الوطنية لقوي التغيير الوطني الديمقراطي .
ويهدف المؤتمر للتشاور بين القوى السورية المعارضة للوصول الى سبل انقاذ سوريا من المخاطر التي تواجهها في الوقت الراهن و منها حسب وسائل الاعلام السورية «خطر تصاعد العنف والوصول بالبلاد إلى مشارف الحرب الأهلية، وخطر التدخل العسكري الأجنبي المباشر وغير المباشر، و إفرازات الصراعات الاجتماعية و الاقتصادية و الإنسانية».
tt-23-14:35
 

0% ...

آخرالاخبار

عراقجي: ان الوقت قد حان الآن -وليس لاحقاً- لإعادة الاعتبار لحقوق الإنسان والقانون الدولي، وإخراج العدالة من دائرة الانتقائية والتسييس


عراقجي: ان موقف إيران ليس نظرياً، بل حصيلة تجربة تاريخية، وان الوقت حان لاتخاذ قرار تاريخي للتحول نحو السلام والعدالة العالمية قبل فوات الأوان


عراقجي: العالم ليس بحاجة لمزيد من الدمار أو التدخلات العسكرية.. ندعو إلى تبني نموذج جديد يضع حياة الإنسان فوق المصالح الجيوسياسية والاستراتيجية


عراقجي: الحل ليس في نبذ التعددية، بل في الانتقال من نهج المأسسة العسكرية والتدخلات، إلى نهج التنمية المستدامة واحترام سيادة الدول والعدالة العالمية


عراقجي: العالم لا يمكنه الحديث عن سيادة القانون أو حقوق الإنسان طالما أن المؤسسات الدولية عاجزة عن محاسبة المعتدين، فذلك يضرب مصداقية المجتمع الدولي في مقتل


وزير الخارجية الإيراني يندد بمقتل 168 طالباً وطالبة في ميناب، مؤكداً أنهم ليسوا مجرد أرقام في إحصائيات الحرب، بل عائلات ومستقبل تم سحقه، متسائلاً: إلى متى سيبقى المجتمع الدولي صامتاً تجاه هذه الجرائم؟


عراقجي: الکيان الإسرائيلي والولايات المتحدة شنتا حرباً غير قانونية على إيران ضمن نمط أوسع من العدوان الجزائي، يضم حملات اغتيالات مستهدفة للمسؤولين الإيرانيين وتهديدات لشخصيات سياسية وانتهاك سيادة الدول


عراقجي: حذار من تشكل نمط خطير باتت فيه القوة العسكرية أداة دائمة لإعادة رسم المشهد السياسي والأمني للمنطقة، فهذا المسار لم يتوقف عند حدود غزة ولبنان


عراقجي: ما يجري في غزة من قتل للمدنيين والتهجير القسري والعقاب الجماعي وتدمير البنى التحتية ليس مجرد مأساة إنسانية، بل اختبار لضمير المجتمع الدولي، و استمرار هذه الجرائم دون محاسبة امتد إلى لبنان أيضاً


عراقجي: عقوداً من التدخل الأجنبي والضغوط العسكرية والحروب التي لا تنتهي في الشرق الأوسط أثبتت حقيقة لا يمكن إنكارها: التدخل العسكري لا يخلق الأمن، والضغط والإكراه لا يقودان إلى السلام