عاجل:

السفير الايراني يؤكد دعم طهران للحوار الوطني في سوريا

الأحد ٢٣ سبتمبر ٢٠١٢
١٢:٥١ بتوقيت غرينتش
السفير الايراني يؤكد دعم طهران للحوار الوطني في سوريا جدد سفير جمهورية إيران الإسلامية في دمشق موقف إيران المعارض للتدخل الخارجي في سوريا وخصوصاً العسكري منه، مؤكداً أن حضور إيران في المؤتمر الوطني لإنقاذ سوريا يشكل رسالة دعم لأي جهود تدعم الحل السياسي والحوار الوطني الشامل.

جاء ذلك في تصريحات أدلى بها شيباني للصحفيين بعد انتهاء الجلسة الافتتاحية لـ'المؤتمر الوطني لإنقاذ سوريا' الذي عقدته نحو 20 من القوى السورية المعارضة في دمشق، من أبرزها هيئة التنسيق الوطنية لقوى التغيير الوطني الديمقراطي.
وحضر السفير شيباني الجلسة الافتتاحية للمؤتمر إضافة إلى السفير الروسي عظمة الله كلمحمدوف والجزائري بوشه صالح و المستشار السياسي في السفارة الصينية بدمشق فينغ بياو والقائم بالأعمال في السفارة المصرية علاء عبد العزيز.
وقال شيباني في تصريحاته للصحفيين 'نحن نعارض أي تدخل خارجي خاصة التدخل العسكري'.
وأضاف أن 'التدخل العسكري وإرسال الدعم العسكري والمالي إلى داخل سوريا لا يحل المشكلة'.
وتابع أن 'الديمقراطية لا تأتي عن طريق فوهات البنادق بل عن طريق الحوار الوطني ولهذا السبب نحن ندعم أي خطوة تؤدي إلى حوار شامل وجاد لإحداث الاصلاحات الجذرية والحوار بين الحكومة والمعارضة'.
ورداً على سؤال إن كان حضوره المؤتمر بمثابة رسالة دعم للمعارضة الداخلية، قال شيباني 'حضورنا رسالة دعم لأي جهود تدعم الحل السياسي والحوار الوطني الشامل'.
وقال السفير الإيراني في ختام الاجتماع إن إيران من منطلق حرصها على وحدة الشعب السوري و منع التدخلات الأجنبية ومساعدة سوريا للخروج من الأزمة الراهنة ساعدت على عقد اجتماع قادة المعارضة السورية.
وأضاف محمد رضا شيباني أن مجموعة من أعضاء هيئة التنسيق قامت بإجراء سلسلة من المشاورات مع السفارة الإيرانية وطلبت المساعدة لعقد اجتماع تنسيقي، وأن السفارة الإيرانية في دمشق قامت باتخاذ كل الإجراءات اللازمة لعقد الاجتماع بين أعضاء هيئة التنسيق.
كما أن أعضاء هيئة التنسيق قاموا بإجراء سلسلة من المشاورات مع سفيري الصين وروسيا في دمشق.
وأكد السفير الإيراني أن إيران تبذل كل ما في وسعها لإخراج سوريا من محنتها الحالية.

0% ...

آخرالاخبار

عراقجي: ان الوقت قد حان الآن -وليس لاحقاً- لإعادة الاعتبار لحقوق الإنسان والقانون الدولي، وإخراج العدالة من دائرة الانتقائية والتسييس


عراقجي: ان موقف إيران ليس نظرياً، بل حصيلة تجربة تاريخية، وان الوقت حان لاتخاذ قرار تاريخي للتحول نحو السلام والعدالة العالمية قبل فوات الأوان


عراقجي: العالم ليس بحاجة لمزيد من الدمار أو التدخلات العسكرية.. ندعو إلى تبني نموذج جديد يضع حياة الإنسان فوق المصالح الجيوسياسية والاستراتيجية


عراقجي: الحل ليس في نبذ التعددية، بل في الانتقال من نهج المأسسة العسكرية والتدخلات، إلى نهج التنمية المستدامة واحترام سيادة الدول والعدالة العالمية


عراقجي: العالم لا يمكنه الحديث عن سيادة القانون أو حقوق الإنسان طالما أن المؤسسات الدولية عاجزة عن محاسبة المعتدين، فذلك يضرب مصداقية المجتمع الدولي في مقتل


وزير الخارجية الإيراني يندد بمقتل 168 طالباً وطالبة في ميناب، مؤكداً أنهم ليسوا مجرد أرقام في إحصائيات الحرب، بل عائلات ومستقبل تم سحقه، متسائلاً: إلى متى سيبقى المجتمع الدولي صامتاً تجاه هذه الجرائم؟


عراقجي: الکيان الإسرائيلي والولايات المتحدة شنتا حرباً غير قانونية على إيران ضمن نمط أوسع من العدوان الجزائي، يضم حملات اغتيالات مستهدفة للمسؤولين الإيرانيين وتهديدات لشخصيات سياسية وانتهاك سيادة الدول


عراقجي: حذار من تشكل نمط خطير باتت فيه القوة العسكرية أداة دائمة لإعادة رسم المشهد السياسي والأمني للمنطقة، فهذا المسار لم يتوقف عند حدود غزة ولبنان


عراقجي: ما يجري في غزة من قتل للمدنيين والتهجير القسري والعقاب الجماعي وتدمير البنى التحتية ليس مجرد مأساة إنسانية، بل اختبار لضمير المجتمع الدولي، و استمرار هذه الجرائم دون محاسبة امتد إلى لبنان أيضاً


عراقجي: عقوداً من التدخل الأجنبي والضغوط العسكرية والحروب التي لا تنتهي في الشرق الأوسط أثبتت حقيقة لا يمكن إنكارها: التدخل العسكري لا يخلق الأمن، والضغط والإكراه لا يقودان إلى السلام