عاجل:

برلماني سوري يدعو لوقف الدعم السعودي والقطري للمسلحين

الأحد ٢٣ سبتمبر ٢٠١٢
٠٢:٥٠ بتوقيت غرينتش
برلماني سوري يدعو لوقف الدعم السعودي والقطري للمسلحين دمشق (العالم) 23/09/2012 – دعا عضو مجلس الشعب السوري شريف شحادة للكف عن دعم المسلحين في سوريا بالمال والسلاح السعودي والقطري، مؤكداً ضرورة اغلاق معسكرات تدريب الارهابيين على الاراضي التركية.

وقال شحادة في حديث مع قناة العالم الاخبارية ان عقد المؤتمر الوطني لانقاذ سوريا في دمشق وبمشاركة شخصيات مهمة دليل على ان السوريين قادرون على حل امورهم دون الاعتماد على الخارج، داعياً الاحزاب المؤمنة بالديمقراطية وبتغيير المنهج الفكري والسياسي لسوريا الى رفض التدخل الاجنبي وحمل السلاح والطائفية.

وذكر عضو مجلس الشعب السوري ان القيادة السورية ساهمت وبشكل كبير في تعزيز العلاقة بين الشعبين السوري والتركي، مؤكداً ان سوريا ترفض جر تركيا الى حرب وهي تخاف على الجيش والشعب التركي، مؤكداً ان اردوغان هو من يعمل على جر تركيا الى الحرب.

ودان شحادة فتح ابواب تركيا للمجموعات المسلحة وللسلاح وللمال السعودي والقطري ومخيمات تدريب المسلحين، مؤكداً ان القيادة السورية ترفض اي مواجهة مع تركيا على الاطلاق، ولكنها بنفس الوقت تدعو انقرة للامتناع عن دعم المسلحين في سوريا.

ودعا عضو مجلس الشعب السوري شريف شحادة المعارضة السورية في الخارج للمجيء الى دمشق وعقد المؤتمرات وقول ما يريدون قوله على ان تكون الكلمة الاخيرة للشعب الذي سيقرر ما يريده من خلال صناديق الاقتراع.

واكد عضو مجلس الشعب السوري ان عقد مؤتمر انقاذ سوريا في دمشق هو دليل على الحالة الديمقراطية التي تعيشها سوريا، مفيداً ان خطف عدد من  المعارضين يهدف الى افشال هذا المؤتمر.
Swh -09-17-51

0% ...

آخرالاخبار

عراقجي: ان الوقت قد حان الآن -وليس لاحقاً- لإعادة الاعتبار لحقوق الإنسان والقانون الدولي، وإخراج العدالة من دائرة الانتقائية والتسييس


عراقجي: ان موقف إيران ليس نظرياً، بل حصيلة تجربة تاريخية، وان الوقت حان لاتخاذ قرار تاريخي للتحول نحو السلام والعدالة العالمية قبل فوات الأوان


عراقجي: العالم ليس بحاجة لمزيد من الدمار أو التدخلات العسكرية.. ندعو إلى تبني نموذج جديد يضع حياة الإنسان فوق المصالح الجيوسياسية والاستراتيجية


عراقجي: الحل ليس في نبذ التعددية، بل في الانتقال من نهج المأسسة العسكرية والتدخلات، إلى نهج التنمية المستدامة واحترام سيادة الدول والعدالة العالمية


عراقجي: العالم لا يمكنه الحديث عن سيادة القانون أو حقوق الإنسان طالما أن المؤسسات الدولية عاجزة عن محاسبة المعتدين، فذلك يضرب مصداقية المجتمع الدولي في مقتل


وزير الخارجية الإيراني يندد بمقتل 168 طالباً وطالبة في ميناب، مؤكداً أنهم ليسوا مجرد أرقام في إحصائيات الحرب، بل عائلات ومستقبل تم سحقه، متسائلاً: إلى متى سيبقى المجتمع الدولي صامتاً تجاه هذه الجرائم؟


عراقجي: الکيان الإسرائيلي والولايات المتحدة شنتا حرباً غير قانونية على إيران ضمن نمط أوسع من العدوان الجزائي، يضم حملات اغتيالات مستهدفة للمسؤولين الإيرانيين وتهديدات لشخصيات سياسية وانتهاك سيادة الدول


عراقجي: حذار من تشكل نمط خطير باتت فيه القوة العسكرية أداة دائمة لإعادة رسم المشهد السياسي والأمني للمنطقة، فهذا المسار لم يتوقف عند حدود غزة ولبنان


عراقجي: ما يجري في غزة من قتل للمدنيين والتهجير القسري والعقاب الجماعي وتدمير البنى التحتية ليس مجرد مأساة إنسانية، بل اختبار لضمير المجتمع الدولي، و استمرار هذه الجرائم دون محاسبة امتد إلى لبنان أيضاً


عراقجي: عقوداً من التدخل الأجنبي والضغوط العسكرية والحروب التي لا تنتهي في الشرق الأوسط أثبتت حقيقة لا يمكن إنكارها: التدخل العسكري لا يخلق الأمن، والضغط والإكراه لا يقودان إلى السلام