عاجل:

التشديد على مشاركة كل المعارضة في انهاء الازمة السورية

الإثنين ٢٤ سبتمبر ٢٠١٢
٠١:٢٤ بتوقيت غرينتش
التشديد على مشاركة كل المعارضة في انهاء الازمة السورية دمشق(العالم)-24/09/2012- اكد سياسي سوري رفض المعارضة في بلاده للتدخل الخارجي في الازمة القائمة في سوريا، مشددا على ضرورة مشاركة كل اطياف المعارضة في حل الازمة واخراج البلاد منها.

وقال القيادي في الحزب الديمقراطي الاجتماعي السوري يوسف سلمان لقناة العالم الاخبارية الاحد: ان مشاركتنا في هذا المؤتمر جاءت من اجل تأكيد رفض التدخل الخارجي بكافة صوره واشكاله، ونصر على ان تكون كافة اطياف المعارضة متفقة على المشاركة من اجل اخراج سوريا من هذه الازمة.
ودعا مؤتمر المعارضة السورية في الداخل الى وقف ما وصفها بالحرب المجنونة في البلاد ورفض التدخل الاجنبي والمساس بالسيادة الوطنية، فيما شدد رئيس اللجنة التحضيرية لمؤتمرِ إنقاذ سوريا رجاء الناصر على التصدي لمساعي تحويلِ البلاد الى ساحة للاجندات الخارجية.
وفي الوقت الذي تستعر فيه المعارك على الارض تشهد الساحة السورية تحركات سياسية مكثفة لضبط وتيرة العنف، تمثلت بعقد مؤتمر وطني لانقاذ سوريا بمشاركة جميع اطراف المعارضة على الاراضي السورية.
وشارك في المؤتمر 17 حزبا من المعارضة والتيارات السياسية برعاية اقليمية ودولية تمثلت في حضور روسي صيني ايراني، حيث شدد المؤتمرون على ضرورة وقف العنف وفتح الطريق امام العملية السياسية في البلاد.
وقال امين سر هيئة التنسيق الوطنية رجاء الناصر: يجب الوقف الفوري لاطلاق النار والقصف الوحشي الهمجي، لتكن هدنة واستراحة محاربين تفتح الطريق امام عملية سياسية عندما تتوفر شروطها ومستلزمتها، بشكل تكفل التغيير الجذري الديمقراطي والانتهاء من النظام الراهن.
وقال السفير الروسي في دمشق عظمة الله كولمحمدوف: ان الحوار المفتوح هو الذي يسمح بطرح ومناقشة جميع المسائل التي تهم الطرفين، ونتضامن معكم فيما يخص تسوية الازمة السورية بين السوريين انفسهم بعيدا عن اي تدخل خارجي بما في ذلك وقف التمويل والتسليح والايواء عن المجموعات المسلحة المضللة والمرتزقة.
MKH-23-18:32

0% ...

آخرالاخبار

عراقجي: ان الوقت قد حان الآن -وليس لاحقاً- لإعادة الاعتبار لحقوق الإنسان والقانون الدولي، وإخراج العدالة من دائرة الانتقائية والتسييس


عراقجي: ان موقف إيران ليس نظرياً، بل حصيلة تجربة تاريخية، وان الوقت حان لاتخاذ قرار تاريخي للتحول نحو السلام والعدالة العالمية قبل فوات الأوان


عراقجي: العالم ليس بحاجة لمزيد من الدمار أو التدخلات العسكرية.. ندعو إلى تبني نموذج جديد يضع حياة الإنسان فوق المصالح الجيوسياسية والاستراتيجية


عراقجي: الحل ليس في نبذ التعددية، بل في الانتقال من نهج المأسسة العسكرية والتدخلات، إلى نهج التنمية المستدامة واحترام سيادة الدول والعدالة العالمية


عراقجي: العالم لا يمكنه الحديث عن سيادة القانون أو حقوق الإنسان طالما أن المؤسسات الدولية عاجزة عن محاسبة المعتدين، فذلك يضرب مصداقية المجتمع الدولي في مقتل


وزير الخارجية الإيراني يندد بمقتل 168 طالباً وطالبة في ميناب، مؤكداً أنهم ليسوا مجرد أرقام في إحصائيات الحرب، بل عائلات ومستقبل تم سحقه، متسائلاً: إلى متى سيبقى المجتمع الدولي صامتاً تجاه هذه الجرائم؟


عراقجي: الکيان الإسرائيلي والولايات المتحدة شنتا حرباً غير قانونية على إيران ضمن نمط أوسع من العدوان الجزائي، يضم حملات اغتيالات مستهدفة للمسؤولين الإيرانيين وتهديدات لشخصيات سياسية وانتهاك سيادة الدول


عراقجي: حذار من تشكل نمط خطير باتت فيه القوة العسكرية أداة دائمة لإعادة رسم المشهد السياسي والأمني للمنطقة، فهذا المسار لم يتوقف عند حدود غزة ولبنان


عراقجي: ما يجري في غزة من قتل للمدنيين والتهجير القسري والعقاب الجماعي وتدمير البنى التحتية ليس مجرد مأساة إنسانية، بل اختبار لضمير المجتمع الدولي، و استمرار هذه الجرائم دون محاسبة امتد إلى لبنان أيضاً


عراقجي: عقوداً من التدخل الأجنبي والضغوط العسكرية والحروب التي لا تنتهي في الشرق الأوسط أثبتت حقيقة لا يمكن إنكارها: التدخل العسكري لا يخلق الأمن، والضغط والإكراه لا يقودان إلى السلام