عاجل:

معارض سوري: المؤتمر جرى بدمشق بحرية وبدون أي تعرض

الإثنين ٢٤ سبتمبر ٢٠١٢
٠١:٤٥ بتوقيت غرينتش
معارض سوري: المؤتمر جرى بدمشق بحرية وبدون أي تعرض دمشق (العالم) ‏24‏/09‏/2012 أكد المنسق العام لهيئة التنسيق الوطنية السورية المعارضة أن المؤتمر الذي عقدته قوى المعارضة في دمشق هو الثاني من نوعه، وأنه جرى في قلب العاصمة وقالت فيه المعارضة ما تريده بحرية وبكل وضوح وبدون أي تعرض من قبل النظام، معتبرا أن هذا المؤتمر يعيد للمعارضة الوطنية في الداخل دورها وحيويتها وفعاليتها دون تدخل وإملاءات وبرامج خارجية.

وقال حسن عبد العظيم في حوار خاص مع قناة العالم الإخبارية مساء الاحد إنها المرة الثانية التي تعقد فيها قوى المعارضة أو معضمها مؤتمرا في دمشق، فقد جرى مؤتمر هيئة التنسيق الوطنية لقوات التغيير الديمقراطي في 17 أيلول عام 2011 في ريف دمشق قالت فيه لا للتدخل العسكري الخارجية ولا للطائفية ولا للعنف ولا للإستبداد.

وأضاف: الآن عقد أكثر من 50 حزب سياسي وهيئة سياسية ومنظمات مجتمع مدني بما فيها أحزاب هيئة التنسيق الوطنية التي تضم 11 حزبا سياسيا، مؤتمرا في قلب العاصمة دمشق في فندق "أمية" وتقول فيه ما تريد من مواقف وبيانات وحديث عن إسقاط النظام بكل رموزه ومرتكزاته، لأنها كمعارضة وطنية وديمقراطية تريد أن تعبر عن آراءها وأفكارها وبرامجها بكل وضوح وبكل صراحة وبدون إبتزاز.

واعتبر عبد العظيم أن هذا المؤتمر بأنه يعيد للمعارضة الوطنية الديمقراطية في الداخل دورها وحيويتها وفعاليتها دون تدخل خارجي وإملاءات خارجية ودون برامج خارجية.

وتابع عبد العظيم: إن الفضل في إنعقاد مؤتمر المعارضة في قلب دمشق يعود الى نضال الشباب والشعب في الساحات في المحافظات في ثورة شعبية سلمية، والتي مكنتنا كقوى ومعارضة ونخب سياسية وثقافية أن نعقد مؤتمرنا دون تعرض لنا.

وحول إختطاف المعارضين عبد العزيز الخير واياس عياش وماهر طحان قبل المؤتمر بأيام، قال عبد العظيم إن هذا الأمر تم من جهاز أمني ولدينا معلومات أكيدة بذلك، وهذا الأمر هو محاولة من بعض الأجهزة المتشددة لتعطيل إنعقاد المؤتمر في العاصمة دمشق، وكان رسالة أيضا لتخويف بعض المعارضين الذين وجهنا دعوة لهم من الخارج ليأتوا الى دمشق وضمانة سلامتهم وليعودوا بدون تعرض، فكان هذا الامر رسالة أخافتهم ومنعتهم من الحضور.

AM – 23 – 17:58

0% ...

آخرالاخبار

عراقجي: ان الوقت قد حان الآن -وليس لاحقاً- لإعادة الاعتبار لحقوق الإنسان والقانون الدولي، وإخراج العدالة من دائرة الانتقائية والتسييس


عراقجي: ان موقف إيران ليس نظرياً، بل حصيلة تجربة تاريخية، وان الوقت حان لاتخاذ قرار تاريخي للتحول نحو السلام والعدالة العالمية قبل فوات الأوان


عراقجي: العالم ليس بحاجة لمزيد من الدمار أو التدخلات العسكرية.. ندعو إلى تبني نموذج جديد يضع حياة الإنسان فوق المصالح الجيوسياسية والاستراتيجية


عراقجي: الحل ليس في نبذ التعددية، بل في الانتقال من نهج المأسسة العسكرية والتدخلات، إلى نهج التنمية المستدامة واحترام سيادة الدول والعدالة العالمية


عراقجي: العالم لا يمكنه الحديث عن سيادة القانون أو حقوق الإنسان طالما أن المؤسسات الدولية عاجزة عن محاسبة المعتدين، فذلك يضرب مصداقية المجتمع الدولي في مقتل


وزير الخارجية الإيراني يندد بمقتل 168 طالباً وطالبة في ميناب، مؤكداً أنهم ليسوا مجرد أرقام في إحصائيات الحرب، بل عائلات ومستقبل تم سحقه، متسائلاً: إلى متى سيبقى المجتمع الدولي صامتاً تجاه هذه الجرائم؟


عراقجي: الکيان الإسرائيلي والولايات المتحدة شنتا حرباً غير قانونية على إيران ضمن نمط أوسع من العدوان الجزائي، يضم حملات اغتيالات مستهدفة للمسؤولين الإيرانيين وتهديدات لشخصيات سياسية وانتهاك سيادة الدول


عراقجي: حذار من تشكل نمط خطير باتت فيه القوة العسكرية أداة دائمة لإعادة رسم المشهد السياسي والأمني للمنطقة، فهذا المسار لم يتوقف عند حدود غزة ولبنان


عراقجي: ما يجري في غزة من قتل للمدنيين والتهجير القسري والعقاب الجماعي وتدمير البنى التحتية ليس مجرد مأساة إنسانية، بل اختبار لضمير المجتمع الدولي، و استمرار هذه الجرائم دون محاسبة امتد إلى لبنان أيضاً


عراقجي: عقوداً من التدخل الأجنبي والضغوط العسكرية والحروب التي لا تنتهي في الشرق الأوسط أثبتت حقيقة لا يمكن إنكارها: التدخل العسكري لا يخلق الأمن، والضغط والإكراه لا يقودان إلى السلام