عاجل:

كاتبة تركية: ما يحدث في سوريا نموذج للحروب الأميركية غير التقليدية

الإثنين ٢٤ سبتمبر ٢٠١٢
٠٢:٢٠ بتوقيت غرينتش
كاتبة تركية: ما يحدث في سوريا نموذج للحروب الأميركية غير التقليدية أكدت الكاتبة التركية شرمين نرواني أن حدوث الثورات العربية هو فرصة فريدة للولايات المتحدة الأميركية لتحقيق غايتها في نشر الفوضى وتدمير الدول التي تتصدى لها في المنطقة، مشيرة إلى ان سياسيين ومفكرين اميركيين وضعوا مفهوما جديدا للحرب يعتمد على استخدام كل الأساليب القذرة لتحقيق هذه الغاية وان ما يجري الآن في سوريا يمثل نموذجا لهذه الحرب.

وأوضحت الكاتبة نرواني في مقال لها نشرته الاحد مجلة (عرابيا) التونسية، ان شن حرب غير تقليدية في سوريا يمثل خليطا من الأدوات الداخلية والدعم الخارجي فبسبب شعبية الرئيس بشار الأسد في سوريا كان من الضروري أن تبدأ نشاطات هذه الحرب مع بعض التدمير على المستوى الشعبي وزرع الانقسام والفتنة إضافة إلى العقوبات الاقتصادية التي تفرض على الشعب.

واستشهدت الكاتبة بكتاب يحمل عنوان (الحرب غير التقليدية) للقوات الخاصة التابعة للجيش الأميركي عام 2010 حيث تناول الكتاب تعريف الحرب غير التقليدية وكشف كيف أن الولايات المتحدة الأميركية تشن حربا من هذا النوع باستغلال نقاط الضعف لدى "قوة معادية" من خلال تكوين قوى ودعمها بغية إنجاز الأهداف الاستراتيجية الأميركية.

وأشارت الكاتبة التركية إلى أن الكتاب المذكور دعا القوات الأميركية إلى شن عمليات "غير نظامية" عبر نوع آخر من الحروب وهي حروب يشنها أفراد العصابات والمخربون والمتمردون والقتلة عوضا عن القتال ومن خلال التسلل عوضا عن الهجوم والسعي إلى "النصر" من خلال تقويض العدو واستنزافه عوضا عن العراك معه.

وأشارت نرواني في مقالها إلى أن "عقيدة الحرب الأميركية " كانت لها نتائجها الكارثية في مختلف أنحاء الشرق الأوسط خلال العقد الماضي وكانت الأهداف الأساسية لها هي الدول التي تعترض على هيمنة الولايات المتحدة في المنطقة وخاصة محور المقاومة.

وبينت الكاتبة التركية أن الجانب الشائن للحروب غير التقليدية فضلا عن الانتهاكات الواضحة للقانون الدولي المرتبطة بالسيادة وسلامة الأراضي والخسائر في الأرواح والممتلكات يتمثل بالسعي الاستباقي والعدواني إلى تحريض الشعب نفسيا على حكومته حيث تتجرد الولايات المتحدة هنا تماما من كل القيم.

ورأت الكاتبة نرواني أن ما يسمى "الانتفاضات" التي حصلت في بعض الدول العربية عام 2011 قدمت فرصة فريدة وسط الفوضى الإقليمية والمحلية لتعزيز نشاطات الحرب غير التقليدية في هذه الدول والأمثلة الأبرز على ذلك سوريا وليبيا اللتان كانتا أهدافا للحروب غير التقليدية في العام الماضي بمستويات مختلفة.

0% ...

آخرالاخبار

عراقجي: ان الوقت قد حان الآن -وليس لاحقاً- لإعادة الاعتبار لحقوق الإنسان والقانون الدولي، وإخراج العدالة من دائرة الانتقائية والتسييس


عراقجي: ان موقف إيران ليس نظرياً، بل حصيلة تجربة تاريخية، وان الوقت حان لاتخاذ قرار تاريخي للتحول نحو السلام والعدالة العالمية قبل فوات الأوان


عراقجي: العالم ليس بحاجة لمزيد من الدمار أو التدخلات العسكرية.. ندعو إلى تبني نموذج جديد يضع حياة الإنسان فوق المصالح الجيوسياسية والاستراتيجية


عراقجي: الحل ليس في نبذ التعددية، بل في الانتقال من نهج المأسسة العسكرية والتدخلات، إلى نهج التنمية المستدامة واحترام سيادة الدول والعدالة العالمية


عراقجي: العالم لا يمكنه الحديث عن سيادة القانون أو حقوق الإنسان طالما أن المؤسسات الدولية عاجزة عن محاسبة المعتدين، فذلك يضرب مصداقية المجتمع الدولي في مقتل


وزير الخارجية الإيراني يندد بمقتل 168 طالباً وطالبة في ميناب، مؤكداً أنهم ليسوا مجرد أرقام في إحصائيات الحرب، بل عائلات ومستقبل تم سحقه، متسائلاً: إلى متى سيبقى المجتمع الدولي صامتاً تجاه هذه الجرائم؟


عراقجي: الکيان الإسرائيلي والولايات المتحدة شنتا حرباً غير قانونية على إيران ضمن نمط أوسع من العدوان الجزائي، يضم حملات اغتيالات مستهدفة للمسؤولين الإيرانيين وتهديدات لشخصيات سياسية وانتهاك سيادة الدول


عراقجي: حذار من تشكل نمط خطير باتت فيه القوة العسكرية أداة دائمة لإعادة رسم المشهد السياسي والأمني للمنطقة، فهذا المسار لم يتوقف عند حدود غزة ولبنان


عراقجي: ما يجري في غزة من قتل للمدنيين والتهجير القسري والعقاب الجماعي وتدمير البنى التحتية ليس مجرد مأساة إنسانية، بل اختبار لضمير المجتمع الدولي، و استمرار هذه الجرائم دون محاسبة امتد إلى لبنان أيضاً


عراقجي: عقوداً من التدخل الأجنبي والضغوط العسكرية والحروب التي لا تنتهي في الشرق الأوسط أثبتت حقيقة لا يمكن إنكارها: التدخل العسكري لا يخلق الأمن، والضغط والإكراه لا يقودان إلى السلام