وقال حسن إن تركيا هي التي تدرب الإرهابيين وتستجلب خبراء من "إسرائيل" ومن دول أجنبية أخرى لتدريب هؤلاء الإرهابيين والمرتزقة الذين يدمرون المصالح السورية ويقتلون الشعب السوري.
وأضاف أن حكام السعودية لهم باع طويل جداً في تخريب العلاقات العربية وفي التآمر على الشعب العربي ودول كثيرة منها مصر في زمن جمال عبدالناصر لأن السعودية دفعت أموالاً طائلة جداً عندما كان الجيش المصري يساند الثورة اليمنية بحيث جندت من خلال هذه الاموال، المرتزقة والإرهابيين لضرب الجيش المصري والثورة اليمنية مؤكداً أن السعودية وفي عام 1961 وعندما كانت هناك الجمهورية العربية المتحدة بين مصر وسوريا دفعت مئات الملايين من الدولارات لإحداث انقلاب على هذا الاتحاد والانفصال بين البلدين.
وحول الدور القطري في أحداث المنطقة قال حسن إن قطر ليس لها أي دور حقيقي في الوطن العربي والذي ظهر مؤخراً هو أن الحكومة القطرية تقوم الآن من خلال دفع أموال الشعب القطري بتنفيذ مخططات أميرکية وأجنبية لتخريب الأمة العربية والوطن العربي.
وصرح أن مايجري الآن في الأراضي السورية لاعلاقة له بالإصلاحات وبإحلال الديمقراطية والقضايا السياسية والاقتصادية والاجتماعية بل إن ما يجري على الأرض هو استكمال المخطط الأميرکي لإثارة الفوضى الخلاقة لتفتيت الأمة العربية خدمة لمصالح "إسرائيل" المحتلة لفلسطين ولكن هذا المخطط الأميرکي الذي تسانده السعودية وتركيا وقطر مصيره الفشل.