وقال الاسد في وصفه لقطر و السعودية اولئك الذين ظَهرت الأموال بأيديهِم فجأة بعد طول فقر يتصورون أن بإمكانهم شراء الجغرافيا والتاريخ والدور الإقليمي. فالقطريون، كانوا الأسرع في تغذية العنف. والسعوديين كانوا وراء العدوان الاسرائيلي على مصر عام 67.
وكانوا يباهون بأنهم قلّموا أظافر عبد الناصر،وكانت علاقتهم بدمشق للوساطة مع الغرب الذي لا يعجبه الخط المقاوم للصهيونية الذي تنتهجه سورية.معتبراً ان المثلث الحقيقي للتوازن الاستراتيجي في إقليم الشرق الأوسط كان دائماً وسيظلّ مصر وسوريا والعراق،.
أما الاتراك فقد خسروا كثيراً بموقفهم الذي اتخذوه من الأزمة السورية، لان الحكوم التركية انحازت الى مصالح جماعة معينة على حساب مصالح تركيا و الشعب التركي لانه لا يعنيها سوى طموحاتها في ما يسمى مشروع «العثمانية الجديدة
وقال الرئيس الاسد أنّ المسلحين يمارسون الإرهاب ضد كلّ مكوّنات الدولة، ولا شعبية لهم داخل المجتمع، « ، ولن ينتصروا في النهاية والحسم طبعاً سيحتاج إلى بعض الوقت و الحل لن يكون على النمط الليبي كما يتصور الداعمون و لن يكون الا بالحوار الداخلي ، ومع ذلك باب الحوار مفتوح وقدمنا مبادرات عديدة للعفو عن كل من يترك السلاح تشجيعاً للحوار»،.
من جهته أكد رئيس لجنة الشؤون الدولية في مجلس الاتحاد الروسي ميخائيل مارغيلوف، أن الاحداث في سورية ليست ناجمة عن المشاكل الداخلية فقط بل عن الصراع على النفوذ في منطقة الشرق الاوسط، مشيرا الى ان السعودية وقطر تقف خلف الاحداث هناك.