عاجل:

الاسد ومارغيلوف: قطر والسعودية وراء احداث سورية

الإثنين ٢٤ سبتمبر ٢٠١٢
٠٢:٣٨ بتوقيت غرينتش
الاسد ومارغيلوف: قطر والسعودية وراء احداث سورية نشرت مجلة الاهرام العربي المصرية مقتطفات من مقابلة مع الرئيس السوري بشار الاسد هاجم فيها السعودية وقطر وتركيا، واتهمها بمساندة وتسليح المعارضة السورية، مؤكداً أن المسلحينَ لن ينتصروا بالنهاية وإن كان الحسم سيحتاج الى بعض الوقت.

وقال الاسد في وصفه لقطر و السعودية اولئك  الذين ظَهرت الأموال بأيديهِم فجأة بعد طول فقر يتصورون أن بإمكانهم شراء الجغرافيا والتاريخ والدور الإقليمي. فالقطريون، كانوا الأسرع في تغذية العنف. والسعوديين كانوا وراء العدوان الاسرائيلي على مصر عام 67.
وكانوا يباهون بأنهم قلّموا أظافر عبد الناصر،وكانت علاقتهم بدمشق للوساطة مع الغرب الذي لا يعجبه الخط المقاوم للصهيونية الذي تنتهجه سورية.معتبراً ان المثلث الحقيقي للتوازن الاستراتيجي في إقليم الشرق الأوسط كان دائماً وسيظلّ مصر وسوريا والعراق،.
أما الاتراك فقد خسروا كثيراً بموقفهم الذي اتخذوه من الأزمة السورية، لان الحكوم التركية انحازت الى مصالح جماعة معينة على حساب مصالح تركيا و الشعب التركي لانه لا يعنيها سوى طموحاتها في ما يسمى مشروع «العثمانية الجديدة
وقال الرئيس الاسد أنّ المسلحين يمارسون الإرهاب ضد كلّ مكوّنات الدولة، ولا شعبية لهم داخل المجتمع، « ، ولن ينتصروا في النهاية والحسم طبعاً سيحتاج إلى بعض الوقت  و الحل لن يكون على النمط الليبي كما يتصور الداعمون و لن يكون الا بالحوار الداخلي ، ومع ذلك باب الحوار مفتوح وقدمنا مبادرات عديدة للعفو عن كل من يترك السلاح تشجيعاً للحوار»،.
من جهته أكد رئيس لجنة الشؤون الدولية في مجلس الاتحاد الروسي ميخائيل مارغيلوف، أن الاحداث في سورية ليست ناجمة عن المشاكل الداخلية فقط بل عن الصراع على النفوذ في منطقة الشرق الاوسط، مشيرا الى ان السعودية وقطر تقف خلف الاحداث هناك.

0% ...

آخرالاخبار

عراقجي: ان الوقت قد حان الآن -وليس لاحقاً- لإعادة الاعتبار لحقوق الإنسان والقانون الدولي، وإخراج العدالة من دائرة الانتقائية والتسييس


عراقجي: ان موقف إيران ليس نظرياً، بل حصيلة تجربة تاريخية، وان الوقت حان لاتخاذ قرار تاريخي للتحول نحو السلام والعدالة العالمية قبل فوات الأوان


عراقجي: العالم ليس بحاجة لمزيد من الدمار أو التدخلات العسكرية.. ندعو إلى تبني نموذج جديد يضع حياة الإنسان فوق المصالح الجيوسياسية والاستراتيجية


عراقجي: الحل ليس في نبذ التعددية، بل في الانتقال من نهج المأسسة العسكرية والتدخلات، إلى نهج التنمية المستدامة واحترام سيادة الدول والعدالة العالمية


عراقجي: العالم لا يمكنه الحديث عن سيادة القانون أو حقوق الإنسان طالما أن المؤسسات الدولية عاجزة عن محاسبة المعتدين، فذلك يضرب مصداقية المجتمع الدولي في مقتل


وزير الخارجية الإيراني يندد بمقتل 168 طالباً وطالبة في ميناب، مؤكداً أنهم ليسوا مجرد أرقام في إحصائيات الحرب، بل عائلات ومستقبل تم سحقه، متسائلاً: إلى متى سيبقى المجتمع الدولي صامتاً تجاه هذه الجرائم؟


عراقجي: الکيان الإسرائيلي والولايات المتحدة شنتا حرباً غير قانونية على إيران ضمن نمط أوسع من العدوان الجزائي، يضم حملات اغتيالات مستهدفة للمسؤولين الإيرانيين وتهديدات لشخصيات سياسية وانتهاك سيادة الدول


عراقجي: حذار من تشكل نمط خطير باتت فيه القوة العسكرية أداة دائمة لإعادة رسم المشهد السياسي والأمني للمنطقة، فهذا المسار لم يتوقف عند حدود غزة ولبنان


عراقجي: ما يجري في غزة من قتل للمدنيين والتهجير القسري والعقاب الجماعي وتدمير البنى التحتية ليس مجرد مأساة إنسانية، بل اختبار لضمير المجتمع الدولي، و استمرار هذه الجرائم دون محاسبة امتد إلى لبنان أيضاً


عراقجي: عقوداً من التدخل الأجنبي والضغوط العسكرية والحروب التي لا تنتهي في الشرق الأوسط أثبتت حقيقة لا يمكن إنكارها: التدخل العسكري لا يخلق الأمن، والضغط والإكراه لا يقودان إلى السلام