وتقول التقارير الواردة ان نحو ثلاثين الف متظاهر معارض لوجود الميليشيات المسلحة داخل المدينة ساروا في شوارع المدينة يهتفون ضد تلك الميليشيات حتى وصلوا امام القاعدة حيث اصطف آلاف المؤيدين لانصار الشريعة في مواجهة حشد المتظاهرين المحتجين ملوحين برايات سوداء وبيضاء. ثم عمد افراد الميلشيا الى اطلاق النار على المتظاهرين عند اقترابهم من قاعدتهم. فسقط عدد من القتلى و الجرحى فقام المحتجون بنزع اعلام الميليشيا واشعال النيران في السيارات داخل المجمع العسكري بعد فرار المسلحين. وشاركت القوى الأمنية ايضا في عملية طرد الميلشيات من عدد من القواعد التي يتجمعون فيها واخلائها من مقاتليها.
واعقب هذا الهجوم يوما من المظاهرات ضد الميلشيات المسلحة في مدينة بنغازي، وجاء على خلفية قيام هذه الميلشيات بالهجوم على مبنى القنصلية الاميركية في المدينة. حيث يؤكد متابعون ان الحكومة الليبية المؤقتة تتعرض منذ ذلك الحين لضغوط كثيفة ومتجددة لكبح جماح الميليشيات المتطرفة وتفكيكها و ان تدخلات و ضغوطات مورست لتوجيه تلك التظاهرات.
وقد دعا المتظاهرون الحكومة الليبية إلى حظر الميليشيات التي رفضت إلقاء سلاحها منذ الانتفاضة ضد حكم القذافي العام الماضي. وطالبوا بتعزيز قوات الشرطة والجيش.