عاجل:

معارضة الداخل تتهم الخارج بمحاولة افشال مؤتمرها بدمشق

الإثنين ٢٤ سبتمبر ٢٠١٢
٠٣:٠٤ بتوقيت غرينتش
معارضة الداخل تتهم الخارج بمحاولة افشال مؤتمرها بدمشق دمشق(العالم)-24/09/2012- اكد سياسي سوري عدم وجود اجماع بين مختلف اطياف المعارضة في بلاده على آلية التغيير في سوريا، واكد ان المعارضة في الداخل ترفض اي تدخل خارجي في الازمة القائمة في البلاد، متهما معارضة الخارج بمحاولة افشال مؤتمر المعارضة في الداخل.

وقال عضو هيئة التنسيق الوطنية المعارضة احمد العسراوي لقناة العالم الاخبارية الاحد: ان وجهة نظرنا (هيئة التنسيق) تعتمد على اساس ان يتم تأمين مناخ قائم وكاف ولازم من اجل ايجاد حل سياسي للازمة السورية.
واشار العسراوي الى ان هناك تباينا بين هيئة التنسيق وبين بعض اطراف المعارضة الخارجية الذين يعتمدون على التدخل الخارجي.
واضاف عضو هيئة التنسيق الوطنية المعارضة احمد العسراوي: نحن نعتمد على ان يتم التغيير الجذري الشامل لكامل النظام بكافة مؤسساته وفق ارادة الشعب وبايد السوريين فقط.
واوضح العساروي ان هناك من يسمي نفسه معارضة في الداخل لكنه لا يريد اي تغيير في بنية النظام سوى بعض الاصلاحات.
واكد عضو هيئة التنسيق الوطنية المعارضة احمد العسراوي انه لا يمكن جمع كل اطراف المعارضة على متبنيات واحدة، لكن يمكن تقديم مشروع لحل سلمي يخفف من عمليات القتل والاعتقال في الشارع ومن آلام الشعب وتضحياته.
واعتبر العسراوي ان الكل كان يعمل على تخريب مؤتمر المعارضة وافشاله، بدء من المعارضة الخارجية واعلامها وحتى الاعلام الداخلي، حيث ان الفضائيات السورية تبث ان هذا المؤتمر قد تقرر تأجيله.
MKH-23-22:36

0% ...

آخرالاخبار

عراقجي: ان الوقت قد حان الآن -وليس لاحقاً- لإعادة الاعتبار لحقوق الإنسان والقانون الدولي، وإخراج العدالة من دائرة الانتقائية والتسييس


عراقجي: ان موقف إيران ليس نظرياً، بل حصيلة تجربة تاريخية، وان الوقت حان لاتخاذ قرار تاريخي للتحول نحو السلام والعدالة العالمية قبل فوات الأوان


عراقجي: العالم ليس بحاجة لمزيد من الدمار أو التدخلات العسكرية.. ندعو إلى تبني نموذج جديد يضع حياة الإنسان فوق المصالح الجيوسياسية والاستراتيجية


عراقجي: الحل ليس في نبذ التعددية، بل في الانتقال من نهج المأسسة العسكرية والتدخلات، إلى نهج التنمية المستدامة واحترام سيادة الدول والعدالة العالمية


عراقجي: العالم لا يمكنه الحديث عن سيادة القانون أو حقوق الإنسان طالما أن المؤسسات الدولية عاجزة عن محاسبة المعتدين، فذلك يضرب مصداقية المجتمع الدولي في مقتل


وزير الخارجية الإيراني يندد بمقتل 168 طالباً وطالبة في ميناب، مؤكداً أنهم ليسوا مجرد أرقام في إحصائيات الحرب، بل عائلات ومستقبل تم سحقه، متسائلاً: إلى متى سيبقى المجتمع الدولي صامتاً تجاه هذه الجرائم؟


عراقجي: الکيان الإسرائيلي والولايات المتحدة شنتا حرباً غير قانونية على إيران ضمن نمط أوسع من العدوان الجزائي، يضم حملات اغتيالات مستهدفة للمسؤولين الإيرانيين وتهديدات لشخصيات سياسية وانتهاك سيادة الدول


عراقجي: حذار من تشكل نمط خطير باتت فيه القوة العسكرية أداة دائمة لإعادة رسم المشهد السياسي والأمني للمنطقة، فهذا المسار لم يتوقف عند حدود غزة ولبنان


عراقجي: ما يجري في غزة من قتل للمدنيين والتهجير القسري والعقاب الجماعي وتدمير البنى التحتية ليس مجرد مأساة إنسانية، بل اختبار لضمير المجتمع الدولي، و استمرار هذه الجرائم دون محاسبة امتد إلى لبنان أيضاً


عراقجي: عقوداً من التدخل الأجنبي والضغوط العسكرية والحروب التي لا تنتهي في الشرق الأوسط أثبتت حقيقة لا يمكن إنكارها: التدخل العسكري لا يخلق الأمن، والضغط والإكراه لا يقودان إلى السلام