وأوضح الموقع أن البحرين قامت بفتح مركز إجتماعي في مخيم الزعتري للاجئين السوريين في الأردن "لتعليمهم على العادات الاجتماعية البحرينية تمهيداً لتجنيسهم".
ووضعت المعارضة التجنيس في اطار مشاريع التدمير والتخريب للبحرين التي لم تتوقف على يد المؤسسة الرسمية.
و قالت قوى معارضة عدة أن هذه المشاريع لايمكن أن تمر دون محاسبة ووقفة شعبية معها، مشيرة الى انها جريمة بحق الوطن وبحق شعب البحرين بسنته وشيعته وكل انتماءاته، وهي جريمة بحق التاريخ والأجيال.
وشددت على ان هذه المشاريع الكارثية للحكومة تؤكد للعالم أنها غير قابلة للتعايش مع شعب البحرين وأنها تحاول أن تستبدل شعب البحرين بخليط غير متجانس . مؤكدة بان عمليات التجنيس هي سياسية بإمتياز وتتم خارج إطار القانون والدستور. وفي سياق استمرار الحراك الشعبي احتشد آلاف البحرينين في العاصمة المنامة للمطالبة بالتحول نحو الديمقراطية ورددوا هتافات تؤكد على استمرار النضال الشعبي للمطالبة بالحرية والكرامة.
وملأ البحرينيون منطقة ساحل كرباباد المحاذية للعاصمة عصر امس السبت في مهرجان دعت له قوى المعارضة البحرينية (الوفاق، وعد، التجمع القومي، التجمع الوحدوي، الإخاء الوطني) تحت شعار "الديمقراطية مطلبنا.
وكشف القيادي في جمعية الوفاق عبدالجليل خليل في المهرجان أن «أول مراجعة أممية لمتابعة تنفيذ البحرين التوصيات التي تعهدت بها في جنيف، ستكون في نوفمبر تشرين الثاني المقبل ».