عاجل:

مؤتمر روما للاقليات السورية يستثني اتباع اهل البيت (ع)

الإثنين ٢٤ سبتمبر ٢٠١٢
٠٥:٤٨ بتوقيت غرينتش
مؤتمر روما للاقليات السورية يستثني اتباع اهل البيت (ع) في إطار المؤتمر الذي عُقد في روما الخميس الماضي، وتناول وضع الأقليات القومية والدينية داخل سوريا، بحث المجتمعون وضع كل الاقليات من "سنة واكراد وعلويون ومسيحيون، وشيوعيون، وآشوريون، وتركمان" في مستقبل سوريا، واستثنى اقلية واحدة وهم اتباع اهل البيت عليهم السلام (الشيعة) الذين يشكلون ما يقارب مليون نسمة من عدد السوريين.

ووصف سكرتير حزب "اليسار الديمقراطي الكردي" في سوريا "أحد المشاركين في المؤتمر"، صالح كدو، "الأجواء بانها كانت إيجابية للغاية".

وفي حديث إلى صحيفة "الشرق الأوسط"، قال كدو: "وجدنا تفهما من جميع المشاركين لحقوق الأقليات بسوريا في مستقبل البلد"، معتبرا أن "المواقف بمجملها كانت موحدة باتجاه العمل كفريق واحد من أجل خلاص سوريا".

وفي حين لفت إلى أنه "وبعد نجاح الثورة وإنتصارها يمكن أن نجلس على طاولة الحوار لنتفاوض حول مستقبل بلدنا، ونتفق على حكم ديمقراطي تعددي يحقق مطالب جميع المكونات السورية"، حسب قوله.

وأكد كدو أن "ما زاد من طمأنة الأقليات القومية بالداخل هو الحضور المكثف للأطراف الدولية في المؤتمر، حيث حضره السفير التركي، وسفير السويد ممثلا عن الإتحاد الأوروبي، وممثلو الأمم المتحدة في جنيف".

واردف "ما أعطى طابعا لدعم دولي كبير لحقوق الشعب الكردي ولباقي الأقليات القومية مثل الآشوريين والتركمان والدروز وغيرهم".

من جانبه، قال عبد الباسط سيدا رئيس ما يسمى بـ "المجلس الوطني المعارض" عقب لقائه وزير الخارجية الايطالي ان الحكومة السورية المقبلة ستكون على مسافة واحدة من كل الأديان. وأيد الوزير الايطالي اتجاه المجلس السوري الى التوافق بين الأقليات الكردية والعلوية والمسيحية.

يذكر ان الاقلية الوحيدة التي لم يتم مناقشة وضعها خلال مستقبل سوريا هم اتباع اهل البيت عليهم السلام الذين يشكلون ما يقارب نصف مليون الى مليون نسمة من تعداد السوريين، رغم قربهم من العلويين.

هذا وقد عقد المؤتمر في روما برعاية الحكومة الايطالية يوم الخميس الماضي وشارك في المؤتمر عدد من الشخصيات السياسية والدينية من مختلف الدول العربية والاوروبية، كما حضر المؤتمر رئيس الوزراء الايطالي السابق وعدد من الوزراء وسفير الولايات المتحدة الاميركية وعدد من سفراء الدول الاوروبية في روما.

من جانب آخر، اكد الامين العام لجمعية المودة السورية الشيخ حسن عمورة على أن اتباع اهل البيت (الشيعة) ينتشرون في جميع أنحاء سوريا تقريبا وأن لهم مراكز تجمع داخل مدينة حلب من ضمنه المشهد ومقام المحسن وغيرهما كما أن الشيعة يتواجدون في مدينة ادلب من خلال أحياء واسعة هي الفوعة وكفريا ومعرتمصرين وغيرها وفي مدينة حمص يتواجد الشيعة في أحياء عديدة هي البياضة والعباسية ووادي ايران إضافة إلى ما يقرب من خمسين بلدة وفي دمشق يتواجد الشيعة في حي الأمين وحي الإمام الصادق وحي زين العابدين ومنطقة السيدة زينب (عليها السلام).

كما يتواجد الشيعة في محافظة درعا وبلدة بصرى الشام ومناطق أخرى وفي المنطقة الشرقية يتواجدون في مدن الثورة/ الطبقة وفي مدينة دير الزور.

هذا ويعرف الشيعة بتوجههم الوطني حيث رفضوا في الحقبة التي تلت خروج الاستعمار الفرنسي أي نوع من التقسيم على أساس طائفي ولعب رجل الدين في ذلك الوقت آية الله السيد محسن الأمين دورا كبيرا في مقاومة الاستعمار الفرنسي وخصوصا الدعوة للإضراب المعروف بالإضراب الاربعيني، كما رفض الامين تخصيص مقاعد خاصة لهم في البرلمان مطالبا بأن تكون حصتهم ضمن حصة المسلمين دون أي تمييز حرصا على الوحدة الوطنية والدينية للنسيج الاجتماعي السوري.

ويعاني الشيعة منذ اضطراب الاوضاع في سوريا من عمليات تهجير وقتل واستهداف واسعة إضافة الى عمليات الخطف والقتل التي تمارس بحقهم على أساس الانتماء الطائفي.

وقد صودرت ممتلكاتهم وبيوتهم في مدينة حمص في أحياء البياضة ووادي ايران واجزاء من العباسية وتتعرض مناطقهم في مدينتي ادلب وحلب إلى حصار شديد لمدة أشهر حتى نفدت جميع المواد والمؤن الغذائية والادوية.

وحاليا يوجد مئات المخطوفين من اتباع اهل البيت (الشيعة) في انحاء سوريا كما تعرض المئات من شبانهم إلى القتل.

يشار إلى أن أكثر من عشرين جمعية اجتماعية وخيرية تعمل في أوساطهم وهي مسجلة رسميا في سجلات وزارة الشؤون الاجتماعية.

0% ...

آخرالاخبار

عراقجي: ان الوقت قد حان الآن -وليس لاحقاً- لإعادة الاعتبار لحقوق الإنسان والقانون الدولي، وإخراج العدالة من دائرة الانتقائية والتسييس


عراقجي: ان موقف إيران ليس نظرياً، بل حصيلة تجربة تاريخية، وان الوقت حان لاتخاذ قرار تاريخي للتحول نحو السلام والعدالة العالمية قبل فوات الأوان


عراقجي: العالم ليس بحاجة لمزيد من الدمار أو التدخلات العسكرية.. ندعو إلى تبني نموذج جديد يضع حياة الإنسان فوق المصالح الجيوسياسية والاستراتيجية


عراقجي: الحل ليس في نبذ التعددية، بل في الانتقال من نهج المأسسة العسكرية والتدخلات، إلى نهج التنمية المستدامة واحترام سيادة الدول والعدالة العالمية


عراقجي: العالم لا يمكنه الحديث عن سيادة القانون أو حقوق الإنسان طالما أن المؤسسات الدولية عاجزة عن محاسبة المعتدين، فذلك يضرب مصداقية المجتمع الدولي في مقتل


وزير الخارجية الإيراني يندد بمقتل 168 طالباً وطالبة في ميناب، مؤكداً أنهم ليسوا مجرد أرقام في إحصائيات الحرب، بل عائلات ومستقبل تم سحقه، متسائلاً: إلى متى سيبقى المجتمع الدولي صامتاً تجاه هذه الجرائم؟


عراقجي: الکيان الإسرائيلي والولايات المتحدة شنتا حرباً غير قانونية على إيران ضمن نمط أوسع من العدوان الجزائي، يضم حملات اغتيالات مستهدفة للمسؤولين الإيرانيين وتهديدات لشخصيات سياسية وانتهاك سيادة الدول


عراقجي: حذار من تشكل نمط خطير باتت فيه القوة العسكرية أداة دائمة لإعادة رسم المشهد السياسي والأمني للمنطقة، فهذا المسار لم يتوقف عند حدود غزة ولبنان


عراقجي: ما يجري في غزة من قتل للمدنيين والتهجير القسري والعقاب الجماعي وتدمير البنى التحتية ليس مجرد مأساة إنسانية، بل اختبار لضمير المجتمع الدولي، و استمرار هذه الجرائم دون محاسبة امتد إلى لبنان أيضاً


عراقجي: عقوداً من التدخل الأجنبي والضغوط العسكرية والحروب التي لا تنتهي في الشرق الأوسط أثبتت حقيقة لا يمكن إنكارها: التدخل العسكري لا يخلق الأمن، والضغط والإكراه لا يقودان إلى السلام