عاجل:

نائب سوري:مؤتمر المعارضة فشل في بلورة رؤية موحدة

الإثنين ٢٤ سبتمبر ٢٠١٢
٠٩:٢٠ بتوقيت غرينتش
نائب سوري:مؤتمر المعارضة فشل في بلورة رؤية موحدة دمشق(العالم)-24/09/2012- اعتبر نائب سوري ان مؤتمر المعارضة الاخير في دمشق فشل في بلورة رؤية موحدة ومنسجمة بين اطراف المعارضة، ودعا الى مؤتمر للوحدة الوطنية، وشدد على رفضه لدعوة المعارضة الى عقد مؤتمر دولي حول سوريا، معتبرا ان ذلك يعني اعترافا بتدويل الازمة السورية.

وقال عضو مجلس الشعب السوري زهير غنوم لقناة العالم الاخبارية الاثنين: نحن نرغب في اي تحرك وطني وشعبي يخدم مصلحة الوطن ووقف نزيف الدم وتسوية الازمة السورية، معتبرا ان المشاركين في مؤتمر المعارضة لم يتفق على رؤية واضحة وسليمة رغم مشاركة 18 حزبا في المؤتمر.
واضاف غنوم: نحن ندعو الان الى مؤتمر للوحدة الوطنية بمشاركة من كل الوطنيين، معتبرا ان بعض الاحزاب المشاركة في مؤتمر المعارضة غير مسجلة ولا تضم العدد الكافي من الاعضاء لكي تأخذ صفة رسمية.
ورفض دعوة مؤتمر المعارضة الى عقد مؤتمر دولي برعاية المبعوث الاممي بهدف ضمان الانتقال الى نظام تعددي، واعتبر ان اي تدخل دولي مرفوض في الازمة السورية، محذرا من ان ذلك يعني تدويلا للازمة.
واكد غنوم ان الحكومة السورية قدمت كل التسهيلات للاخضر الابراهيمي لانجاز مهمته، لكن انهاء الازمة يتطلب ان تأمر اميركا ازلامها العرب في المنطقة لوقف تزويد المسلحين بالمال والسلاح والرجال الليبيين والشيشان والافغان من المتدربين في معسكرات القاعدة.
وشدد عضو مجلس الشعب السوري زهير غنوم على انه من دون ذلك فان المعارك ستمستمر، وان النصر سيكون حليف النظام الذي هو اليوم في موقف اقوى بكثير مما كان عليه قبل اشهر، معتبرا ان وسائل الاعلام تحاول تضليل الشعب وتنقل صورة  غير واقعية عن سيطرة الجماعات المسلحة على المناطق المختلفة.
MKH-24-10:35

0% ...

آخرالاخبار

عراقجي: ان الوقت قد حان الآن -وليس لاحقاً- لإعادة الاعتبار لحقوق الإنسان والقانون الدولي، وإخراج العدالة من دائرة الانتقائية والتسييس


عراقجي: ان موقف إيران ليس نظرياً، بل حصيلة تجربة تاريخية، وان الوقت حان لاتخاذ قرار تاريخي للتحول نحو السلام والعدالة العالمية قبل فوات الأوان


عراقجي: العالم ليس بحاجة لمزيد من الدمار أو التدخلات العسكرية.. ندعو إلى تبني نموذج جديد يضع حياة الإنسان فوق المصالح الجيوسياسية والاستراتيجية


عراقجي: الحل ليس في نبذ التعددية، بل في الانتقال من نهج المأسسة العسكرية والتدخلات، إلى نهج التنمية المستدامة واحترام سيادة الدول والعدالة العالمية


عراقجي: العالم لا يمكنه الحديث عن سيادة القانون أو حقوق الإنسان طالما أن المؤسسات الدولية عاجزة عن محاسبة المعتدين، فذلك يضرب مصداقية المجتمع الدولي في مقتل


وزير الخارجية الإيراني يندد بمقتل 168 طالباً وطالبة في ميناب، مؤكداً أنهم ليسوا مجرد أرقام في إحصائيات الحرب، بل عائلات ومستقبل تم سحقه، متسائلاً: إلى متى سيبقى المجتمع الدولي صامتاً تجاه هذه الجرائم؟


عراقجي: الکيان الإسرائيلي والولايات المتحدة شنتا حرباً غير قانونية على إيران ضمن نمط أوسع من العدوان الجزائي، يضم حملات اغتيالات مستهدفة للمسؤولين الإيرانيين وتهديدات لشخصيات سياسية وانتهاك سيادة الدول


عراقجي: حذار من تشكل نمط خطير باتت فيه القوة العسكرية أداة دائمة لإعادة رسم المشهد السياسي والأمني للمنطقة، فهذا المسار لم يتوقف عند حدود غزة ولبنان


عراقجي: ما يجري في غزة من قتل للمدنيين والتهجير القسري والعقاب الجماعي وتدمير البنى التحتية ليس مجرد مأساة إنسانية، بل اختبار لضمير المجتمع الدولي، و استمرار هذه الجرائم دون محاسبة امتد إلى لبنان أيضاً


عراقجي: عقوداً من التدخل الأجنبي والضغوط العسكرية والحروب التي لا تنتهي في الشرق الأوسط أثبتت حقيقة لا يمكن إنكارها: التدخل العسكري لا يخلق الأمن، والضغط والإكراه لا يقودان إلى السلام