واكد بدر في حديث مع قناة العالم بعد ظهر الاثنين ان قضية حقوق الانسان غير قابلة للتجزئة ولا يمكن القبول بقسم منها ورفض القسم الاخر ، متسائلا : كيف يمكن للنظام البحريني ان يتحدث عن حقوق الانسان وامثال الناشط الحقوقي نبيل رجب قيد الاعتقال حتى الان ، وكيف يمكن لهذا النظام ان يتحدث عن احترام حقوق الانسان وهو يطارد الناشطين الحقوقيين في كل مكان ويلاحق المتظاهرين السلميين في الازقة والطرقات ويطلق عليهم الغازات السامة ، ويعتقل مئات الابرياء وعشرات النساء ، بينما يؤكد الاعلان العالمي لحقوق الانسان حق كل فرد في الحياة والحرية والمعتقد .
واعرب الناشط الاعلامي المصري عن دهشته لاشادة المجموعة العربية وعلى رأسها السعودية وقطر والامارات بسجل البحرين لحقوق الانسان متسائلا هل يُعقل ان يتحدث ال سعود عن حقوق الانسان ، اذن فليُعطوا حقوق الانسان لاهالي المنطقة الشرقية ، ثم لماذا يُطارد الناشطون الحقوقيون السعوديون في كل مكان ؟
واوضح محمود بدر انه لا يعول كثيرا على مجلس حقوق الانسان ولا ينتظر منه قرارات تُنصف الشعوب لان هذا المجلس وامثاله هي مجالس شكلية مشيرا الى ما كتبه الدكتور محمد البرادعي في كتابه ( سنوات الخداع ) عن اليات ادارة المنظمات الدولية وكيف ان الدول الكبرى لا تحترم الا مصالحها .
وحول ما اعلنه المسؤول الحقوقي في الادارة الاميركية بوزنر عن ان قيام ديمقراطية في البحرين هو انسب وضع لتكون هذه المملكة حليفة للولايات المتحدة ، وهل يترتب على هذه التصريحات ممارسة ضغط اميركي على النظام البحريني لاحداث اصلاحات سياسية ؟ قال بدر ان اميركا تحركها المصالح ، وعندما يتحدث مسؤول اميركي كبير بهذا الكلام فهذا يعني ان هناك عملية ابتزاز جديدة لاشياء لانعلم عنها شيئا يريد ان يتنازل عنها النظام البحريني كأن يكون من بين هذه الاشياء الانضمام للتصعيد الدولي ضد ايران ، او تحالف ما ، او امر يتعلق بالقواعد الاميركية ، لكن بالنتيجة لن تكون الولايات المتحدة معنية او مهتمة بحقوق الانسان في البحرين .
وتابع الناشط السياسي والاعلامي المصري قائلا ان الانظمة التي هي على شاكلة نظام البحرين اعتادت ان تكون عدوة لامرين هما حرية الصحافة ونشطاء حقوق الانسان ، وبالتالي فهي تشتري الصحف المأجورة المستعدة لخدمة السلطة لتسخرها لخدمة مخططاتها واهدافها وحملاتها التضليلية .
واعتبر بدر ان ما تنشره صحف نظام المنامة من تحريض وهجوم على اعضاء الوفد البحريني الاهلي لاجتماعات حقوق الانسان يرقى الى التهديد بالقتل ودعوات للتصفية الجسدية لهؤلاء الناشطين الحقوقيين والانسانيين.
Ma.13:44.24