عاجل:

شخصيات سورية ترفض دعوة المعارضة لعقد مؤتمر دولي

الإثنين ٢٤ سبتمبر ٢٠١٢
١١:٣٤ بتوقيت غرينتش
شخصيات سورية ترفض دعوة المعارضة لعقد مؤتمر دولي دمشق ( العالم ) 24/9/2012 – رفض عضو مجلس الشعب السوري الدكتور يوسف اسعد ما دعت اليه المعارضة السورية في اجتماعها الاخير في دمشق من عقد مؤتمر دولي لحل الازمة السورية ، معتبرا ان مثل هذا المؤتمر يدوّل القضية السورية ويفتح الباب للتدخل الاجنبي وهو أمر يرفضه الشعب السوري .

وفي حديث مع قناة العالم مساء الاثنين اكد اسعد ان المؤتمر الدولي يعد شكلا من اشكال التدخل اونوع من انواع الاحتلال وهو ما يرفضه جميع السوريين ، معتبرا ان الاولى بالسوريين ان يجلسوا الى بعضهم ويحلوا مشاكلهم بانفسهم ولا يسمحوا للاخرين بالدتخل في شؤونهم .


وقلل عضو مجلس الشعب السوري من دور مؤتمر المعارضة الذي عقد تحت عنوان انقاذ سوريا في حل الازمة السورية معتبرا ان نتائج المؤتمر لم تلامس الاسباب الحقيقية الكامنة وراء الازمة ، فكان الاولى بمؤتمر المعارضة كما يرى يوسف اسعد ان يدعو الى مؤتمر دولي لوقف تهريب السلاح والعناصر الارهابية الى سوريا بدل التدخل في الشأن الداخلي السوري وفرض الحلول الخارجية التي لا يرتضيها الشعب السوري .


وتابع اسعد قائلا : ان ما نريده من مؤتمر المعارضة هو العمل على وقف نزيف الدم وايقاف قتل السوريين ، والكف عن تدمير البنى التحتية للبلاد وعدم احتلال المناطق الامنة وترهيب اهاليها .


واشار اسعد الى وجود اصابع اجنبية تحاول جر المعارضة الوطنية الى التطرف ومقاطعة الحكومة والانضمام الى التيار المشبوه الذي انساق مع المشاريع الغربية والصهيونية واختار القتل والتدمير والاستعانة بالاجنبي طريقا للوصول الى السلطة .


وكشف اسعد بان العصابات المسلحة خطفت بعض المعارضين على طريق المطار عندما كانوا قادمين الى دمشق للمشاركة في اجتماع المعارضة ، والهدف من وراء ذلك هو اثارة الفتنة بين الحكومة ومعارضة الداخل من خلال الايحاء بان السلطة تقف وراء خطف المعارضين .


واوضح عضو مجلس الشعب السوري بان التدخلات الخارجية باتت مكشوفة ، فقطر لا تريد الاستقرار لسوريا وكذلك السعودية والسلفية الوهابية وحتى جماعة الاخوان المسلمين .
Ma.14:42.24

0% ...

آخرالاخبار

عراقجي: ان الوقت قد حان الآن -وليس لاحقاً- لإعادة الاعتبار لحقوق الإنسان والقانون الدولي، وإخراج العدالة من دائرة الانتقائية والتسييس


عراقجي: ان موقف إيران ليس نظرياً، بل حصيلة تجربة تاريخية، وان الوقت حان لاتخاذ قرار تاريخي للتحول نحو السلام والعدالة العالمية قبل فوات الأوان


عراقجي: العالم ليس بحاجة لمزيد من الدمار أو التدخلات العسكرية.. ندعو إلى تبني نموذج جديد يضع حياة الإنسان فوق المصالح الجيوسياسية والاستراتيجية


عراقجي: الحل ليس في نبذ التعددية، بل في الانتقال من نهج المأسسة العسكرية والتدخلات، إلى نهج التنمية المستدامة واحترام سيادة الدول والعدالة العالمية


عراقجي: العالم لا يمكنه الحديث عن سيادة القانون أو حقوق الإنسان طالما أن المؤسسات الدولية عاجزة عن محاسبة المعتدين، فذلك يضرب مصداقية المجتمع الدولي في مقتل


وزير الخارجية الإيراني يندد بمقتل 168 طالباً وطالبة في ميناب، مؤكداً أنهم ليسوا مجرد أرقام في إحصائيات الحرب، بل عائلات ومستقبل تم سحقه، متسائلاً: إلى متى سيبقى المجتمع الدولي صامتاً تجاه هذه الجرائم؟


عراقجي: الکيان الإسرائيلي والولايات المتحدة شنتا حرباً غير قانونية على إيران ضمن نمط أوسع من العدوان الجزائي، يضم حملات اغتيالات مستهدفة للمسؤولين الإيرانيين وتهديدات لشخصيات سياسية وانتهاك سيادة الدول


عراقجي: حذار من تشكل نمط خطير باتت فيه القوة العسكرية أداة دائمة لإعادة رسم المشهد السياسي والأمني للمنطقة، فهذا المسار لم يتوقف عند حدود غزة ولبنان


عراقجي: ما يجري في غزة من قتل للمدنيين والتهجير القسري والعقاب الجماعي وتدمير البنى التحتية ليس مجرد مأساة إنسانية، بل اختبار لضمير المجتمع الدولي، و استمرار هذه الجرائم دون محاسبة امتد إلى لبنان أيضاً


عراقجي: عقوداً من التدخل الأجنبي والضغوط العسكرية والحروب التي لا تنتهي في الشرق الأوسط أثبتت حقيقة لا يمكن إنكارها: التدخل العسكري لا يخلق الأمن، والضغط والإكراه لا يقودان إلى السلام