عاجل:

مرجعيات عراقية تحرم بيع الأسلحة لمنع تهريبها الى سوريا

الإثنين ٢٤ سبتمبر ٢٠١٢
٠٤:٠٧ بتوقيت غرينتش
مرجعيات عراقية تحرم بيع الأسلحة لمنع تهريبها الى سوريا أصدرت بعض المرجعيات الدينية في العراق فتاوى تحرم بيع وشراء الأسلحة في البلاد على خلفية قيام جماعات مجهولة بشراء أسلحة خفيفة من مناطق الوسط والجنوب بكميات كبيرة.

وأكدت مصادر سياسية ان هذه الحملة، مدعومة من مخابرات بعض الدول وتسعى لتحقيق هدفين الاول هو تهريب هذه الاسلحة للمعارضة السوري، اما الهدف الثاني بحسب قولها، فهو افراغ المنطقة الوسطى والجنوبية من السلاح واضعافها في حال حصول حرب داخلية في البلاد.

وقال عضو البرلمان عبود وحيد في تصريح صحافي ان "هناك عناصر من المخابرات السعودية والقطرية تعمل على الحدود العراقية السورية وهي تحاول ان تروج لشراء اسلحة لدعم المعارضة السورية الممثلة بالجيش الحر".

ودعا وحيد المواطنين الى ان "يعوا مثل هذه المخططات وألا يبيعوا الأسلحة أو العتاد لهذه الجهات التي تحاول تحقيق هدفها المتمثل بإفراغ المنطقة من الأسلحة خشية أن تكون عامل قوة لدعم سلطة الدولة" بحسب قوله.

وارتفعت اسعار هذه الاسلحة الخفيفة بشكل كبير، اذ تجاوز سعر بندقية "الكلاشنكوف" الـ1000 دولار بعدما كانت تباع بـ 100 دولار نتيجة زيادة الطلب وقلة العرض.

من جانبه وصف عضو البرلمان العراقي يوسف الطائي الأمر بأنه "بادرة خطيرة"، مضيفا ان "الأسلحة تذهب إلى جماعات مسلحة يمكن أن تهدد أمن العراق أو الدول المجاورة له مثل سوريا".

يذكر ان ملايين قطع السلاح الخفيف تنتشر بشكل واسع بين ايدي العراقيين في ظل الاوضاع الامنية غير المستقرة نتيجة الخلافات السياسية المستحكمة بين الاحزاب والمكونات السياسية في البلاد، وعلى الرغم من الانسحاب الاميركي الذي تم في نهاية عام 2011، والذي سحب البساط من تحت أقدام الجماعات المسلحة التي كانت تحتج بالوجود الاميركي للقيام بعمليات دموية وتفجيرات، الا ان استمرار القلاقل الامنية المتنقلة دفع بعدد كبير من العراقيين الى اقتناء الاسلحة الفردية في منازلهم للدفاع عن انفسهم .

0% ...

آخرالاخبار

عراقجي: ان الوقت قد حان الآن -وليس لاحقاً- لإعادة الاعتبار لحقوق الإنسان والقانون الدولي، وإخراج العدالة من دائرة الانتقائية والتسييس


عراقجي: ان موقف إيران ليس نظرياً، بل حصيلة تجربة تاريخية، وان الوقت حان لاتخاذ قرار تاريخي للتحول نحو السلام والعدالة العالمية قبل فوات الأوان


عراقجي: العالم ليس بحاجة لمزيد من الدمار أو التدخلات العسكرية.. ندعو إلى تبني نموذج جديد يضع حياة الإنسان فوق المصالح الجيوسياسية والاستراتيجية


عراقجي: الحل ليس في نبذ التعددية، بل في الانتقال من نهج المأسسة العسكرية والتدخلات، إلى نهج التنمية المستدامة واحترام سيادة الدول والعدالة العالمية


عراقجي: العالم لا يمكنه الحديث عن سيادة القانون أو حقوق الإنسان طالما أن المؤسسات الدولية عاجزة عن محاسبة المعتدين، فذلك يضرب مصداقية المجتمع الدولي في مقتل


وزير الخارجية الإيراني يندد بمقتل 168 طالباً وطالبة في ميناب، مؤكداً أنهم ليسوا مجرد أرقام في إحصائيات الحرب، بل عائلات ومستقبل تم سحقه، متسائلاً: إلى متى سيبقى المجتمع الدولي صامتاً تجاه هذه الجرائم؟


عراقجي: الکيان الإسرائيلي والولايات المتحدة شنتا حرباً غير قانونية على إيران ضمن نمط أوسع من العدوان الجزائي، يضم حملات اغتيالات مستهدفة للمسؤولين الإيرانيين وتهديدات لشخصيات سياسية وانتهاك سيادة الدول


عراقجي: حذار من تشكل نمط خطير باتت فيه القوة العسكرية أداة دائمة لإعادة رسم المشهد السياسي والأمني للمنطقة، فهذا المسار لم يتوقف عند حدود غزة ولبنان


عراقجي: ما يجري في غزة من قتل للمدنيين والتهجير القسري والعقاب الجماعي وتدمير البنى التحتية ليس مجرد مأساة إنسانية، بل اختبار لضمير المجتمع الدولي، و استمرار هذه الجرائم دون محاسبة امتد إلى لبنان أيضاً


عراقجي: عقوداً من التدخل الأجنبي والضغوط العسكرية والحروب التي لا تنتهي في الشرق الأوسط أثبتت حقيقة لا يمكن إنكارها: التدخل العسكري لا يخلق الأمن، والضغط والإكراه لا يقودان إلى السلام