عاجل:

خطة عنان التي تبناها الابراهيمي لم تعد كافية لحل الازمة السورية

الثلاثاء ٢٥ سبتمبر ٢٠١٢
٠٣:٣١ بتوقيت غرينتش
خطة عنان التي تبناها الابراهيمي لم تعد كافية لحل الازمة السورية دمشق ( العالم ) 25/9/2012 – اعتبر الكاتب والمحلل السياسي السوري شادي احمد ان تقييم الاخضر الابراهيمي للوضع في سوريا وتركيزه على الازمة الانسانية لا ينطبق على حقيقة الازمة السورية.

واوضح احمد في حديث مع قناة العالم مساء الاثنين ان الدخول الى الازمة السورية من المنظور الانساني والتركيز على حل المشاكل الانسانية على حساب المشكلة الحقيقية المتمثلة بوجود المسلحين والجماعات الارهابية ، هذا الامر مجانب للحقيقة .
واشار احمد الى قضية اخرى وهي ان خطة المبعوث الدولي السابق كوفي عنان ذات النقاط الست والتي تبناها الابراهيمي ايضا  لم تعد بمجملها كافية لمعالجة الازمة السورية بشكل كافي خاصة في مجال التعاطي مع العوامل العسكرية في الازمة ، فالنقطة الاولى في الخطة تقول : يجب على الطرفين وقف الاقتتال والبدء بتفاوض مباشر ، لكننا ادركنا بعد ذلك ان الجماعات المسلحة الموجودة في سوريا ليست طرفا واحدا بل اطراف متعددة وهي لا تملك الارادة السياسية في القتال وانما هناك اطراف اقليمية خاصة السعودية وقطر وتركيا تقف وراء المسلحين في سوريا وتمدهم بالمال والسلاح والاعلام وتوجه لهم الاوامر التفصيلية في كيفية العمل والتحرك ، ومن هنا لا بد لخطة عنان التي اعتمدها الابراهيمي ان تتعامل مع هذا الوضع بشكل مباشر وتسمي الاشياء بمسمياتها وتعمل على اقناع العواصم المحركة للمسلحين لتوقف اطلاق النار وتجبر اتباعها على الالتزام بالحل السياسي  ، وبدون ذلك تبقى الخطة غير كافية وسيكون مصيرها الفشل والاغتيال برصاص المسلحين الذي تدفع ثمنه الرياض والدوحة وتهربه انقرة الى الداخل السوري .
وتابع الكاتب والمحلل السياسي السوري قائلا : ان الاخضر الابراهيمي عندما جاء الى سوريا خرج بأضاءة ايجابية تتمثل في انه سمع من الرئيس الاسد قراءة موضوعية للازمة في سوريا وبالتالي قال : ان الرئيس الاسد اكثر مني دراية وقراءة للوضع السوري بشكل دقيق .
واوضح احمد ان الرئيس الاسد اكد ان هناك حسما عسكريا سيتحقق على الارض ، وهذا يعني ان نهاية الحسم العسكري ستكون بداية لحل الازمة في الاكار السياسي ، والاطار السياسي له شقان احدهما الشق الداخلي والذي لا يمكن حله الا عن طريق السوريين انفسهم بالحوار الوطني ، اما الشق الاقليمي والدولي ففيه اتجاهان ، الاتجاه الاول تقوده ايران من خلال اللجنة الرباعية ، والاتجاه الثاني هو المتمثل بوجود الاخضر الابراهيمي كمبعوث للامين العام للامم المتحدة .
Ma.22:44.24

0% ...

آخرالاخبار

عراقجي: ان الوقت قد حان الآن -وليس لاحقاً- لإعادة الاعتبار لحقوق الإنسان والقانون الدولي، وإخراج العدالة من دائرة الانتقائية والتسييس


عراقجي: ان موقف إيران ليس نظرياً، بل حصيلة تجربة تاريخية، وان الوقت حان لاتخاذ قرار تاريخي للتحول نحو السلام والعدالة العالمية قبل فوات الأوان


عراقجي: العالم ليس بحاجة لمزيد من الدمار أو التدخلات العسكرية.. ندعو إلى تبني نموذج جديد يضع حياة الإنسان فوق المصالح الجيوسياسية والاستراتيجية


عراقجي: الحل ليس في نبذ التعددية، بل في الانتقال من نهج المأسسة العسكرية والتدخلات، إلى نهج التنمية المستدامة واحترام سيادة الدول والعدالة العالمية


عراقجي: العالم لا يمكنه الحديث عن سيادة القانون أو حقوق الإنسان طالما أن المؤسسات الدولية عاجزة عن محاسبة المعتدين، فذلك يضرب مصداقية المجتمع الدولي في مقتل


وزير الخارجية الإيراني يندد بمقتل 168 طالباً وطالبة في ميناب، مؤكداً أنهم ليسوا مجرد أرقام في إحصائيات الحرب، بل عائلات ومستقبل تم سحقه، متسائلاً: إلى متى سيبقى المجتمع الدولي صامتاً تجاه هذه الجرائم؟


عراقجي: الکيان الإسرائيلي والولايات المتحدة شنتا حرباً غير قانونية على إيران ضمن نمط أوسع من العدوان الجزائي، يضم حملات اغتيالات مستهدفة للمسؤولين الإيرانيين وتهديدات لشخصيات سياسية وانتهاك سيادة الدول


عراقجي: حذار من تشكل نمط خطير باتت فيه القوة العسكرية أداة دائمة لإعادة رسم المشهد السياسي والأمني للمنطقة، فهذا المسار لم يتوقف عند حدود غزة ولبنان


عراقجي: ما يجري في غزة من قتل للمدنيين والتهجير القسري والعقاب الجماعي وتدمير البنى التحتية ليس مجرد مأساة إنسانية، بل اختبار لضمير المجتمع الدولي، و استمرار هذه الجرائم دون محاسبة امتد إلى لبنان أيضاً


عراقجي: عقوداً من التدخل الأجنبي والضغوط العسكرية والحروب التي لا تنتهي في الشرق الأوسط أثبتت حقيقة لا يمكن إنكارها: التدخل العسكري لا يخلق الأمن، والضغط والإكراه لا يقودان إلى السلام