عاجل:

برلماني سوري: التدخل الخارجي تسبب في تعقيد الوضع السوري

الثلاثاء ٢٥ سبتمبر ٢٠١٢
٠٥:٥٤ بتوقيت غرينتش
برلماني سوري: التدخل الخارجي تسبب في تعقيد الوضع السوري دمشق ( العالم ) – 25-9-2012- قال شريف شحادة عضو مجلس الشعب السوري ان التدخلات الخارجية تسببت في تعقيد الوضع السوري.

واشار شحادة في تصريح ادلى به الثلاثاء لقناة العالم الى التصريحات الاخيرة للمبعوث الاممي الى سوريا الاخضر الابراهيمي حول تعقيد الاوضاع في سوريا وقال ان تعقيد الاوضاع في سوريا سببه تدخلات خارجية من قبل دول تمول المجموعات المسلحة وعلى هذه الدول ان توقف تمويل هذه المجموعات سواء كان بالمال او السلاح او الرجال .

واضاف ان القيادة السورية ابلغت الابراهيمي ان هناك اكثر من خسمة الاف من المسلحين الاجانب في سوريا الا ان هذا العدد اصبح اليوم اكثر من سبعة الاف شخص وان هؤلاء الاشخاص هم العنصر الاساسي في تفاقم الازمة في البلاد ولذلك يجب على الدول التي تشعل النار في سوريا ان تساعد في تقديم الحل .

وتابع ان السوريين يستطيعون ان يجلسوا بعضهم مع بعض عندما يتوقف التحريض الخارجي وان المجموعات المسلحة لايمكن ان تقدم حلولا لسوريا بل على العكس تزيد الامور تعقيدا مؤكدا ان هذه المجموعات عبارة عن مجموعات تقوم بقتل واغتصاب وحرق مؤسسات الدولة .

وشدد شحادة ان هذه المجموعات لم تعد لها القوة الضاربة ويبدو ان اصحاب المشروع  وصلوا الى فهم بان هذا الطريق مع سوريا هو طريق مسدود مؤكدا : لدينا معلومات دقيقة حول اعداد هؤلاء المسلحين ومكان انتشارهم وباتت دمشق وحلب وحمص واللاذقية في ايدي الدولة بعد ان كانت فيها  اعداد كبيرة من المسلحين بحيث منهم من قتل ومنهم من سلم نفسه ومنهم  من غادر واصبحت هذه المجموعات على علم ويقين بانها لاتستطيع ان تواجه الجيش والشعب .
tt-25-10:45

 
 

0% ...

آخرالاخبار

عراقجي: ان الوقت قد حان الآن -وليس لاحقاً- لإعادة الاعتبار لحقوق الإنسان والقانون الدولي، وإخراج العدالة من دائرة الانتقائية والتسييس


عراقجي: ان موقف إيران ليس نظرياً، بل حصيلة تجربة تاريخية، وان الوقت حان لاتخاذ قرار تاريخي للتحول نحو السلام والعدالة العالمية قبل فوات الأوان


عراقجي: العالم ليس بحاجة لمزيد من الدمار أو التدخلات العسكرية.. ندعو إلى تبني نموذج جديد يضع حياة الإنسان فوق المصالح الجيوسياسية والاستراتيجية


عراقجي: الحل ليس في نبذ التعددية، بل في الانتقال من نهج المأسسة العسكرية والتدخلات، إلى نهج التنمية المستدامة واحترام سيادة الدول والعدالة العالمية


عراقجي: العالم لا يمكنه الحديث عن سيادة القانون أو حقوق الإنسان طالما أن المؤسسات الدولية عاجزة عن محاسبة المعتدين، فذلك يضرب مصداقية المجتمع الدولي في مقتل


وزير الخارجية الإيراني يندد بمقتل 168 طالباً وطالبة في ميناب، مؤكداً أنهم ليسوا مجرد أرقام في إحصائيات الحرب، بل عائلات ومستقبل تم سحقه، متسائلاً: إلى متى سيبقى المجتمع الدولي صامتاً تجاه هذه الجرائم؟


عراقجي: الکيان الإسرائيلي والولايات المتحدة شنتا حرباً غير قانونية على إيران ضمن نمط أوسع من العدوان الجزائي، يضم حملات اغتيالات مستهدفة للمسؤولين الإيرانيين وتهديدات لشخصيات سياسية وانتهاك سيادة الدول


عراقجي: حذار من تشكل نمط خطير باتت فيه القوة العسكرية أداة دائمة لإعادة رسم المشهد السياسي والأمني للمنطقة، فهذا المسار لم يتوقف عند حدود غزة ولبنان


عراقجي: ما يجري في غزة من قتل للمدنيين والتهجير القسري والعقاب الجماعي وتدمير البنى التحتية ليس مجرد مأساة إنسانية، بل اختبار لضمير المجتمع الدولي، و استمرار هذه الجرائم دون محاسبة امتد إلى لبنان أيضاً


عراقجي: عقوداً من التدخل الأجنبي والضغوط العسكرية والحروب التي لا تنتهي في الشرق الأوسط أثبتت حقيقة لا يمكن إنكارها: التدخل العسكري لا يخلق الأمن، والضغط والإكراه لا يقودان إلى السلام