وطلبت الجمعيات من الحكومة تأكيد إلتزامها بتعهداتها في إجتماع جنيف الأخير وقف جميع أشكال إنتهاكات حقوق الإنسان ، مؤكدة أنها ستراقب من خلال إجتماعاتها الدورية أعمال الأجهزة الرسمية بشأن التوصيات التي أقرت في مجلس حقوق الإنسان ، مبدية إستغرابها في الوقت نفسه من إستمرار تشهير الإعلام الرسمي بالوفد الأهلي الذي حضر إجتماع جنيف .
بدوره أكد أمين عام جمعية الوفاق الشيخ علي سلمان خلال لقاء مفتوح مع الأهالي بمنطقة المرخ أن لا مخرج حقوقيا ً في البحرين من دون الوصول إلى حل سياسي عادل .
وفي تقاطع مع ما جاء في بيان الجمعيات الخمس ، قال رئيس تجمع الوحدة الوطنية الشيخ عبد اللطيف المحمود أن بمقدور البحرينيين تحقيق التغيير من خلال إعتماد تقرير البحرين في مجلس حقوق الإنسان .وأضاف يجب أن نزيل روح الإحباط وعدم الثقة ، ونعمل كجماعة وشركاء في الوطن .
تبقى الإشارة إلى أن منظمة فريدوم هاوس التي تراقب حرية الإنترنت والإعلام الرقمي ، صنفت البحرين ضمن لائحة أكثر الدول التي شهدت تراجعا ً في مؤشر حرية الإنترنت، وذلك ما بعد إنطلاق ثورة الرابع عشر من شباط فبراير 2011 .ما يشير برأي المراقبين إلى قلق السلطات من نشر الحقائق والمعلومات عن الإنتهاكات التي تعرض ويتعرض لها الناشطون البحرينيون .