وفي تقرير من سلسلة تقارير متعددة تصدر من حين لاخر عن المنظمات الدولية لكنها تضل حبرا على ورق، ذكر مكتب منسق الشؤون الانسانية في الامم المتحدة بان "تل أبيب" هدمت منذ بداية العام الحالي 465 مبنا وهجرت على ما يربو عن 670 فلسطينيا في الضفة الغربية.
الجيش الاسرائيلي خلال العام الحالي صادر 647 دونما بذريعة وقوع هذه الاراضي بالقرب من معسكرات تابعة له.
المفاجئة في التقرير ان 18 بالمئة من اراضي الضفة الغربية هي مناطق عسكرية مغلقة للتدريبات العسكري الاسرائيلية ومناطق اطلاق نار. احصائية تحمل فيما تحمل مؤشرات على شكل الارض التي يحلم الفلسطنيون ان تتشكل عليها دولتهم الموعودة.
وقال محمد الياس المختص في شؤون الاستيطان لقناة العالم، "هناك تنسيق بين اللجان الشعبية لانه من المتوقع زيادة الهجمات (الاسرائيلية) خاصة في موسم الزيتون، ناهيك عن ازدياد عمليات المصادرة وبناء المستوطنات واعتداءات المستوطنيين".
الارقام كثيرة والواقع على الارض اكبر من كبير، فاليات تل ابيب تنهب الارض في مخطط استيطاني واسع هدفه السيطرة على ما تبقى من الارض الفلسطينية المصنفة "ج" وتقليص المناطق التي قد تخضع للفلسطنيين مستقبلا وضمها للمستوطنات الاسرائيلية التي تحيط بالضفة الغربية والقدس احاطة السوار بالمعصم.
واشار منسق الحملة الشعبية لمقاومة الاستيطان عبد الله ابو رحمة لقناة العالم الى انه " يتم على الارض هدم عشرات المنازل والمنشآت الفلسطينية، ويتكرس هذا الهدم وهذه الاخطارات في مناطق الأغوار الشمالية من جانب وفي مناطق جنبو منطقة الخليل"
وأضاف ابو رحمة انه "هذه المناطق هي في الاساس مستهدفة كونها منطقة حيوية من جهة ومنطقة تشكل الحيز الضروري لاقامة الدولة الفلسطينية".
وتسابق تل ابيب الزمن للسيطرة على ما تبقى من الارض بينما القوى السياسية الفلسطينية ما زالت تنشغل بخلافاتها الداخلية.
SM-25-12:04