عاجل:

باحث سوري: هزيمة المسلحين تقرب الحل السياسي

الثلاثاء ٢٥ سبتمبر ٢٠١٢
١٢:١٩ بتوقيت غرينتش
باحث سوري: هزيمة المسلحين تقرب الحل السياسي دمشق(العالم)-25/09/2012- اكد الباحث السياسي ابراهيم زعير ان اي مهمة او مبادرة للحل في سوريا لن يكتب لها النجاح من دون وقف دعم المسلحين في سوريا بالمال والسلاح، معتبرا ان هزيمة المسلحين في كثير من المناطق امام الجيش السوري يمكن ان تقرب الحل السياسي وتقنع القوى الداعمة للارهاب بذلك.

وقال الباحث السياسي ابراهيم زعير لقناة العالم الاخبارية الثلاثاء: ان الاخضر الابراهيمي يدرك اكثر من غيره ان الحل السياسي للازمة السورية وتطبيق خطة انان ومقررات مؤتمر جنيف يتطلب قبل كل شيئ ايقاف توريد الاسلحة والاموال للمجموعات المسلحة في سوريا.
واضاف زعير ان هذا هو الشرط الاساس والرئيسي لنجاح اي خطة ومهمة اي مبعوث دولي، ودون ذلك لا يمكن الحديث اطلاقا عن نجاح اي خطة او مبادرة للحل في سوريا.
وتابع: على ارض الواقع بدأ حسم المسائل لصالح الجيش والشعب في سوريا، معتبرا ان الخطوات الجدية من قبل الجيش في دحر الارهابيين من كثير من المناطق السورية ستؤدي الى نتائج سياسية مهمة.
واكد زعير ان القوى التي تدعم المجموعات المسلحة بدأت تدرك انها تسير في طريق لا يسمح لها باي شكل بالتفكير بتحقيق اي نجاح سياسي عن طريق استخدام السلاح.
واعتبر الباحث السياسي ابراهيم زعير ان الحسم العسكري سيؤدي الى التفكير بشكل جدي بالحلول السياسية للحفاظ على ماء الوجه بدل اعلان الهزيمة الكاملة والافلاس من قبل القوى التي تتربص بسوريا وتدفع باتجاه المزيد من التوتر فيها.
واكد زعير ان ذلك يمكن ان يفتح نافذة للاخضر الابراهيمي نحو النجاح في مهمته بسوريا، معربا عن امله في ان تلقى اي فكرة او مبادرة النجاح اذا ما كانت تسعى لمساعدة الشعب السوري في تجاوز ازمته.
ودعا الباحث السياسي ابراهيم زعير الرئيس المصري الى ان يكون اكثر واقعية وموضوعية في تصريحاته ومواقفه حيال سوريا، مشيرا الى ان تصريحاته في قمة عدم الانحياز بطهرن وما سبقها وتبعها لا يساعد على ايجاد حل سياسي وسلمي للازمة في سوريا.
واوضح زعير ان مصر دولة عربية مهمة واذا ما ضغطت على القوى والدول التي تدعم المجموعات المسلحة لوقف توريد الاسلحة الى سوريا فان ذلك يمكن ان يساهم في انجاح مهمة الرباعية الاقليمية حول سوريا، موضحا ان وجود ايران في الرباعية يمثل ضمانة كبيرة لها.
MKH-25-16:38

0% ...

آخرالاخبار

عراقجي: ان الوقت قد حان الآن -وليس لاحقاً- لإعادة الاعتبار لحقوق الإنسان والقانون الدولي، وإخراج العدالة من دائرة الانتقائية والتسييس


عراقجي: ان موقف إيران ليس نظرياً، بل حصيلة تجربة تاريخية، وان الوقت حان لاتخاذ قرار تاريخي للتحول نحو السلام والعدالة العالمية قبل فوات الأوان


عراقجي: العالم ليس بحاجة لمزيد من الدمار أو التدخلات العسكرية.. ندعو إلى تبني نموذج جديد يضع حياة الإنسان فوق المصالح الجيوسياسية والاستراتيجية


عراقجي: الحل ليس في نبذ التعددية، بل في الانتقال من نهج المأسسة العسكرية والتدخلات، إلى نهج التنمية المستدامة واحترام سيادة الدول والعدالة العالمية


عراقجي: العالم لا يمكنه الحديث عن سيادة القانون أو حقوق الإنسان طالما أن المؤسسات الدولية عاجزة عن محاسبة المعتدين، فذلك يضرب مصداقية المجتمع الدولي في مقتل


وزير الخارجية الإيراني يندد بمقتل 168 طالباً وطالبة في ميناب، مؤكداً أنهم ليسوا مجرد أرقام في إحصائيات الحرب، بل عائلات ومستقبل تم سحقه، متسائلاً: إلى متى سيبقى المجتمع الدولي صامتاً تجاه هذه الجرائم؟


عراقجي: الکيان الإسرائيلي والولايات المتحدة شنتا حرباً غير قانونية على إيران ضمن نمط أوسع من العدوان الجزائي، يضم حملات اغتيالات مستهدفة للمسؤولين الإيرانيين وتهديدات لشخصيات سياسية وانتهاك سيادة الدول


عراقجي: حذار من تشكل نمط خطير باتت فيه القوة العسكرية أداة دائمة لإعادة رسم المشهد السياسي والأمني للمنطقة، فهذا المسار لم يتوقف عند حدود غزة ولبنان


عراقجي: ما يجري في غزة من قتل للمدنيين والتهجير القسري والعقاب الجماعي وتدمير البنى التحتية ليس مجرد مأساة إنسانية، بل اختبار لضمير المجتمع الدولي، و استمرار هذه الجرائم دون محاسبة امتد إلى لبنان أيضاً


عراقجي: عقوداً من التدخل الأجنبي والضغوط العسكرية والحروب التي لا تنتهي في الشرق الأوسط أثبتت حقيقة لا يمكن إنكارها: التدخل العسكري لا يخلق الأمن، والضغط والإكراه لا يقودان إلى السلام