وقال الباحث السياسي ابراهيم زعير لقناة العالم الاخبارية الثلاثاء: ان الاخضر الابراهيمي يدرك اكثر من غيره ان الحل السياسي للازمة السورية وتطبيق خطة انان ومقررات مؤتمر جنيف يتطلب قبل كل شيئ ايقاف توريد الاسلحة والاموال للمجموعات المسلحة في سوريا.
واضاف زعير ان هذا هو الشرط الاساس والرئيسي لنجاح اي خطة ومهمة اي مبعوث دولي، ودون ذلك لا يمكن الحديث اطلاقا عن نجاح اي خطة او مبادرة للحل في سوريا.
وتابع: على ارض الواقع بدأ حسم المسائل لصالح الجيش والشعب في سوريا، معتبرا ان الخطوات الجدية من قبل الجيش في دحر الارهابيين من كثير من المناطق السورية ستؤدي الى نتائج سياسية مهمة.
واكد زعير ان القوى التي تدعم المجموعات المسلحة بدأت تدرك انها تسير في طريق لا يسمح لها باي شكل بالتفكير بتحقيق اي نجاح سياسي عن طريق استخدام السلاح.
واعتبر الباحث السياسي ابراهيم زعير ان الحسم العسكري سيؤدي الى التفكير بشكل جدي بالحلول السياسية للحفاظ على ماء الوجه بدل اعلان الهزيمة الكاملة والافلاس من قبل القوى التي تتربص بسوريا وتدفع باتجاه المزيد من التوتر فيها.
واكد زعير ان ذلك يمكن ان يفتح نافذة للاخضر الابراهيمي نحو النجاح في مهمته بسوريا، معربا عن امله في ان تلقى اي فكرة او مبادرة النجاح اذا ما كانت تسعى لمساعدة الشعب السوري في تجاوز ازمته.
ودعا الباحث السياسي ابراهيم زعير الرئيس المصري الى ان يكون اكثر واقعية وموضوعية في تصريحاته ومواقفه حيال سوريا، مشيرا الى ان تصريحاته في قمة عدم الانحياز بطهرن وما سبقها وتبعها لا يساعد على ايجاد حل سياسي وسلمي للازمة في سوريا.
واوضح زعير ان مصر دولة عربية مهمة واذا ما ضغطت على القوى والدول التي تدعم المجموعات المسلحة لوقف توريد الاسلحة الى سوريا فان ذلك يمكن ان يساهم في انجاح مهمة الرباعية الاقليمية حول سوريا، موضحا ان وجود ايران في الرباعية يمثل ضمانة كبيرة لها.
MKH-25-16:38