واشار ميشيل كيلو في اتصال مع قناة "روسيا اليوم" اليوم الثلاثاء، الى ان فكرة رئيس وزراء قطر التي تحدثت عن خطة بديلة لحل الازمة تتضمن إقامة منطقة حظر جوي فكرة قديمة، متسائلا من سيقيم الحظر الجوي؟ الناتو وواشنطن غير مستعدين وتركيا ليس لديها القدرة ولا حتى ايران ستسمح بذلك، معتبرا بانها فكرة مجرد كلام.
واوضح المعارض السوري أن الاخضر الابراهيمي يعالج أزمة فائقة الصعوبة ولها تدخلات كثيرة خارجية وداخلية وفيها اطراف غير منضبطة على رأسها النظام السوري(حسب قوله)، لافتاً الى ان الابراهيمي لا يملك عصا سحرية لحل الأزمة حالا وبسرعة.
واضاف ان الرئيس السوري اجرى مقابلة منذ فترة قال من خلالها انه على استعداد لاجراء رزمة جديدة من الاصلاحات ما يعني ان الاصلاحات السابقة لم تكن كافية، مشددا في الوقت ذاته على ان البلاد في الواقع بحاجة لاصلاحات جدية شاملة لانها قد تكون مدخل الى تهدئة الاوضاع وايجاد حل.
كما شدد على ضرورة اطلاق سراح المعتقلين والسماح للمهجرين بالعودة الى منازلهم وانه يتوجب على مجلس الامن والدول الكبرى خاصة روسيا ان تضع خطوطا حمراء للمشكلة السورية لا يسمح لاحد بتجاوزها لتأخذ البلاد الى اجواء من الانفراج.
واعرب كيلو عن رأيه بان الحل لم يعد بأيدي السوريين ولا العرب ولا الدول، وربما ليس بيد روسيا، موضحا ان عقد مؤتمر دولي حول سوريا واقامة جلسة عامة يوضع فيها تصور لمستقبل البلاد وخطة للخروج من المأزق والعمل على فرض هذه الخطة لتأتي بالنتائج.
واكد كيلو انه كان يحبذ ان يكون الحل بين السوريين لأن سوريا لا يجوز ان تبقى ملعبا لكل من يخطر بباله ان يلعب كرة.