عاجل:

معارض سوري: قطر تريد إبقاء الازمة السورية مستعرة

الثلاثاء ٢٥ سبتمبر ٢٠١٢
١٢:٢٣ بتوقيت غرينتش
معارض سوري: قطر تريد إبقاء الازمة السورية مستعرة اكد عضو المنبر الديمقراطي المعارض في سوريا ميشيل كيلو ان قطر مهتمة بأن تبقى الازمة السورية مستعرة، قائلا "لا احد يعرف ماذا تريد قطر من سوريا لكنها بالتأكيد لا تريد ان تكون سورية ديمقراطية".

واشار ميشيل كيلو في اتصال مع قناة "روسيا اليوم" اليوم الثلاثاء، الى ان فكرة رئيس وزراء قطر التي تحدثت عن خطة بديلة لحل الازمة تتضمن إقامة منطقة حظر جوي فكرة قديمة، متسائلا من سيقيم الحظر الجوي؟ الناتو وواشنطن غير مستعدين وتركيا ليس لديها القدرة ولا حتى ايران ستسمح بذلك، معتبرا بانها فكرة مجرد كلام.

واوضح المعارض السوري أن الاخضر الابراهيمي يعالج أزمة فائقة الصعوبة ولها تدخلات كثيرة خارجية وداخلية وفيها اطراف غير منضبطة على رأسها النظام السوري(حسب قوله)، لافتاً الى ان الابراهيمي لا يملك عصا سحرية لحل الأزمة حالا وبسرعة.

واضاف ان الرئيس السوري اجرى مقابلة منذ فترة قال من خلالها انه على استعداد لاجراء رزمة جديدة من الاصلاحات ما يعني ان الاصلاحات السابقة لم تكن كافية، مشددا في الوقت ذاته على ان البلاد في الواقع بحاجة لاصلاحات جدية شاملة لانها قد تكون مدخل الى تهدئة الاوضاع وايجاد حل.

كما شدد على ضرورة اطلاق سراح المعتقلين والسماح للمهجرين بالعودة الى منازلهم وانه يتوجب على مجلس الامن والدول الكبرى خاصة روسيا ان تضع خطوطا حمراء للمشكلة السورية لا يسمح لاحد بتجاوزها لتأخذ البلاد الى اجواء من الانفراج.

واعرب كيلو عن رأيه بان الحل لم يعد بأيدي السوريين ولا العرب ولا الدول، وربما ليس بيد روسيا، موضحا ان عقد مؤتمر دولي حول سوريا واقامة جلسة عامة يوضع فيها تصور لمستقبل البلاد وخطة للخروج من المأزق والعمل على فرض هذه الخطة لتأتي بالنتائج.

واكد كيلو انه كان يحبذ ان يكون الحل بين السوريين لأن سوريا لا يجوز ان تبقى ملعبا لكل من يخطر بباله ان يلعب كرة.

0% ...

آخرالاخبار

عراقجي: ان الوقت قد حان الآن -وليس لاحقاً- لإعادة الاعتبار لحقوق الإنسان والقانون الدولي، وإخراج العدالة من دائرة الانتقائية والتسييس


عراقجي: ان موقف إيران ليس نظرياً، بل حصيلة تجربة تاريخية، وان الوقت حان لاتخاذ قرار تاريخي للتحول نحو السلام والعدالة العالمية قبل فوات الأوان


عراقجي: العالم ليس بحاجة لمزيد من الدمار أو التدخلات العسكرية.. ندعو إلى تبني نموذج جديد يضع حياة الإنسان فوق المصالح الجيوسياسية والاستراتيجية


عراقجي: الحل ليس في نبذ التعددية، بل في الانتقال من نهج المأسسة العسكرية والتدخلات، إلى نهج التنمية المستدامة واحترام سيادة الدول والعدالة العالمية


عراقجي: العالم لا يمكنه الحديث عن سيادة القانون أو حقوق الإنسان طالما أن المؤسسات الدولية عاجزة عن محاسبة المعتدين، فذلك يضرب مصداقية المجتمع الدولي في مقتل


وزير الخارجية الإيراني يندد بمقتل 168 طالباً وطالبة في ميناب، مؤكداً أنهم ليسوا مجرد أرقام في إحصائيات الحرب، بل عائلات ومستقبل تم سحقه، متسائلاً: إلى متى سيبقى المجتمع الدولي صامتاً تجاه هذه الجرائم؟


عراقجي: الکيان الإسرائيلي والولايات المتحدة شنتا حرباً غير قانونية على إيران ضمن نمط أوسع من العدوان الجزائي، يضم حملات اغتيالات مستهدفة للمسؤولين الإيرانيين وتهديدات لشخصيات سياسية وانتهاك سيادة الدول


عراقجي: حذار من تشكل نمط خطير باتت فيه القوة العسكرية أداة دائمة لإعادة رسم المشهد السياسي والأمني للمنطقة، فهذا المسار لم يتوقف عند حدود غزة ولبنان


عراقجي: ما يجري في غزة من قتل للمدنيين والتهجير القسري والعقاب الجماعي وتدمير البنى التحتية ليس مجرد مأساة إنسانية، بل اختبار لضمير المجتمع الدولي، و استمرار هذه الجرائم دون محاسبة امتد إلى لبنان أيضاً


عراقجي: عقوداً من التدخل الأجنبي والضغوط العسكرية والحروب التي لا تنتهي في الشرق الأوسط أثبتت حقيقة لا يمكن إنكارها: التدخل العسكري لا يخلق الأمن، والضغط والإكراه لا يقودان إلى السلام