عاجل:

امير قطر يدعو الى تدخل عسكري عربي بسوريا

الثلاثاء ٢٥ سبتمبر ٢٠١٢
٠٢:٣١ بتوقيت غرينتش
امير قطر يدعو الى تدخل عسكري عربي بسوريا دعا امير قطر حمد بن خليفة ال ثاني الثلاثاء الى تدخل عسكري عربي في سوريا لوقف الصراع الدائر في هذا البلد.

وقال الشيخ حمد امام الجمعية العامة للامم المتحدة انه من الاجدر للدول العربية وانطلاقا من واجبها القومي والانساني ان تتدخل سياسيا وعسكريا لوقف نزيف الدم وقتل الابرياء وتشريدهم وضمان الانتقال السلمي للسلطة في سوريا.

واشار الى تجربة مماثلة اثبتت فعاليتها تمثلت في ارسال قوة الردع العربية الى لبنان في عام 76 من القرن الماضي لانهاء الحرب الاهلية في هذا البلد.

واكد على "ضرورة التدخل لان جميع الجهود لاخراج سوريا من دائرة القتل لم تنجح. كما ان مجلس الامن اخفق في اتخاذ موقف".

0% ...

آخرالاخبار

عراقجي: ان الوقت قد حان الآن -وليس لاحقاً- لإعادة الاعتبار لحقوق الإنسان والقانون الدولي، وإخراج العدالة من دائرة الانتقائية والتسييس


عراقجي: ان موقف إيران ليس نظرياً، بل حصيلة تجربة تاريخية، وان الوقت حان لاتخاذ قرار تاريخي للتحول نحو السلام والعدالة العالمية قبل فوات الأوان


عراقجي: العالم ليس بحاجة لمزيد من الدمار أو التدخلات العسكرية.. ندعو إلى تبني نموذج جديد يضع حياة الإنسان فوق المصالح الجيوسياسية والاستراتيجية


عراقجي: الحل ليس في نبذ التعددية، بل في الانتقال من نهج المأسسة العسكرية والتدخلات، إلى نهج التنمية المستدامة واحترام سيادة الدول والعدالة العالمية


عراقجي: العالم لا يمكنه الحديث عن سيادة القانون أو حقوق الإنسان طالما أن المؤسسات الدولية عاجزة عن محاسبة المعتدين، فذلك يضرب مصداقية المجتمع الدولي في مقتل


وزير الخارجية الإيراني يندد بمقتل 168 طالباً وطالبة في ميناب، مؤكداً أنهم ليسوا مجرد أرقام في إحصائيات الحرب، بل عائلات ومستقبل تم سحقه، متسائلاً: إلى متى سيبقى المجتمع الدولي صامتاً تجاه هذه الجرائم؟


عراقجي: الکيان الإسرائيلي والولايات المتحدة شنتا حرباً غير قانونية على إيران ضمن نمط أوسع من العدوان الجزائي، يضم حملات اغتيالات مستهدفة للمسؤولين الإيرانيين وتهديدات لشخصيات سياسية وانتهاك سيادة الدول


عراقجي: حذار من تشكل نمط خطير باتت فيه القوة العسكرية أداة دائمة لإعادة رسم المشهد السياسي والأمني للمنطقة، فهذا المسار لم يتوقف عند حدود غزة ولبنان


عراقجي: ما يجري في غزة من قتل للمدنيين والتهجير القسري والعقاب الجماعي وتدمير البنى التحتية ليس مجرد مأساة إنسانية، بل اختبار لضمير المجتمع الدولي، و استمرار هذه الجرائم دون محاسبة امتد إلى لبنان أيضاً


عراقجي: عقوداً من التدخل الأجنبي والضغوط العسكرية والحروب التي لا تنتهي في الشرق الأوسط أثبتت حقيقة لا يمكن إنكارها: التدخل العسكري لا يخلق الأمن، والضغط والإكراه لا يقودان إلى السلام