عاجل:

احمدي نجاد يعلن عن عقد اجتماع مجموعة الاتصال حول سوريا قريبا

الأربعاء ٢٦ سبتمبر ٢٠١٢
٠٢:٠٠ بتوقيت غرينتش
احمدي نجاد يعلن عن عقد اجتماع مجموعة الاتصال حول سوريا قريبا قال الرئيس الايراني محمود احمدي نجاد انه سيتم قريبا عقد اول اجتماع لمجموعة الاتصال لتسوية الازمة السورية بحضور 11 بلدا في نيويورك.

وقال الرئيس احمدي نجاد مساء الثلاثاء في تصريح لوكالة انباء اسوشيتدبرس : نجري حاليا مشاورات مع مسوؤلي الدول المختلفة لعقد هذا الاجتماع .

واعرب عن امله بنجاح هذه المجموعة وقال : نبذل الجهد لكي نجلب الحكومة والمعارضة الى طاولة الحوار لاننا نعتقد بان القضية السورية تسوي فقط عبر الحوار .

واكد الرئيس الدوري لحركة عدم الانحياز ان الخيار العسكري لن يكون ابدا سبيلا لتسوية الازمة السورية وعلى المجموعات المعارضة والحكومة السورية ان تجلس على طاولة الحوار على وجه السرعة للبحث عن مخرج للوضع الحالي.

واضاف الرئيس الايراني : اجرينا مباحثات ومشاورات مع قادة مختلف الدول وحصلنا على موافقتهم للمشاركة في الاجتماع.

0% ...

آخرالاخبار

عراقجي: ان الوقت قد حان الآن -وليس لاحقاً- لإعادة الاعتبار لحقوق الإنسان والقانون الدولي، وإخراج العدالة من دائرة الانتقائية والتسييس


عراقجي: ان موقف إيران ليس نظرياً، بل حصيلة تجربة تاريخية، وان الوقت حان لاتخاذ قرار تاريخي للتحول نحو السلام والعدالة العالمية قبل فوات الأوان


عراقجي: العالم ليس بحاجة لمزيد من الدمار أو التدخلات العسكرية.. ندعو إلى تبني نموذج جديد يضع حياة الإنسان فوق المصالح الجيوسياسية والاستراتيجية


عراقجي: الحل ليس في نبذ التعددية، بل في الانتقال من نهج المأسسة العسكرية والتدخلات، إلى نهج التنمية المستدامة واحترام سيادة الدول والعدالة العالمية


عراقجي: العالم لا يمكنه الحديث عن سيادة القانون أو حقوق الإنسان طالما أن المؤسسات الدولية عاجزة عن محاسبة المعتدين، فذلك يضرب مصداقية المجتمع الدولي في مقتل


وزير الخارجية الإيراني يندد بمقتل 168 طالباً وطالبة في ميناب، مؤكداً أنهم ليسوا مجرد أرقام في إحصائيات الحرب، بل عائلات ومستقبل تم سحقه، متسائلاً: إلى متى سيبقى المجتمع الدولي صامتاً تجاه هذه الجرائم؟


عراقجي: الکيان الإسرائيلي والولايات المتحدة شنتا حرباً غير قانونية على إيران ضمن نمط أوسع من العدوان الجزائي، يضم حملات اغتيالات مستهدفة للمسؤولين الإيرانيين وتهديدات لشخصيات سياسية وانتهاك سيادة الدول


عراقجي: حذار من تشكل نمط خطير باتت فيه القوة العسكرية أداة دائمة لإعادة رسم المشهد السياسي والأمني للمنطقة، فهذا المسار لم يتوقف عند حدود غزة ولبنان


عراقجي: ما يجري في غزة من قتل للمدنيين والتهجير القسري والعقاب الجماعي وتدمير البنى التحتية ليس مجرد مأساة إنسانية، بل اختبار لضمير المجتمع الدولي، و استمرار هذه الجرائم دون محاسبة امتد إلى لبنان أيضاً


عراقجي: عقوداً من التدخل الأجنبي والضغوط العسكرية والحروب التي لا تنتهي في الشرق الأوسط أثبتت حقيقة لا يمكن إنكارها: التدخل العسكري لا يخلق الأمن، والضغط والإكراه لا يقودان إلى السلام