وقال صقر في تصريح خاص لقناة العالم الإخبارية مساء الثلاثاء إن دعوة قطر في الجمعية العامة للأمم المتحدة الى تدخل عسكري عربي في سوريا هو أمر غير مستغرب من هذه الدولة التي تحاول أن تتطاول على المنطقة وعلى نفسها كونها أداة من الأدوات الأميركية، وهي لا تدرك أنها ورقة عندما تنتهي الولايات المتحدة منها سوف تحرقها وترميها.
وأضاف صقر: نحن أمام موقف دولي صعب ويكتنفه الكثير من الغموض، المواقف في إجتماع الجمعية العمومية للأمم المتحدة هي ليست مواقف تفاؤل، بل هي مواقف ضاغطة بإتجاه العمل العسكري تجاه سوريا، وسيعلمهم الشعب السوري معنى الصمود ومعنى التصدي.
وأوضح أن قوات الردع العربية شكلت بقرار من الجامعة العربية لإنهاء الحرب في لبنان، إلا أن هذه الحرب لم تنته إلا بعد 15 عاما من هذا القرار، وإنسحبت كافة الجيوش العربية في حينها، وبقي الجيش السوري حتى آخر لحظة في لبنان، معتبرا أن دعوة قطر لدخول قوات عربية الى سوريا هي دعوة فاشلة وباطلة.
وقال صقر إن مثل هذه الدعوات مردودة عليهم، ولا حل إلا الحسم العسكري على الأرض والإنتصارات العسكرية التي يحققها الجيش السوري في حلب وحماة وفي إدلب ودير الزور وكافة المناطق الساخنة في سوريا، والواقع العربي غير مهيأ لتنفيذ مثل هذه القرارات.
وتابع: الحلول السياسية لن تنجع كونهم قد افشلوها، فقد افشلوا المبادرتين العراقية والمصرية، والآن يحاولون إفشال المبادرة الإيرانية، بالإضافة الى المبادرة الروسية التي دعت لإجتماع المعارضة والحكومة في موسكو، وكان هناك مؤتمر جنيف والكثير من المؤتمرات، لكن لا نتائج من كل المؤتمرات ولا تنفيذ للقرارت التي نتجت منها، ونحن غير متفائلين من إجتماع الجمعية العامة ولا مجلس الأمن، والحسم العسكري على الأرض هو الحل.
AM – 25 – 22:42