عاجل:

محلل يمني يدعو لتخليص اقتصاد بلاده من الشخصنة

الأربعاء ٢٦ سبتمبر ٢٠١٢
١١:٣٦ بتوقيت غرينتش
محلل يمني يدعو لتخليص اقتصاد بلاده من الشخصنة صنعاء(العالم)26/09/2012- قال الكاتب والمحلل السياسي نبيل سبيع إن المرء يجد تناقضاً فجاً بين شكل الحكم من الخارج وبين تركيبة الاقتصاد اليمني المتخلف والضعيف عموماً ، لكن المحلل الاقتصادي والمتتبع للنشاط الاقتصادي وركائزه في دولة كاليمن سيجد تطابقاً مدهشاً بين هذا وذاك.

وقال سبيع في تصريح خاص لقناة العالم الاربعاء إن نمط الاقتصاد اليمني الريعي والمستوى المتدني للإنتاج وضعف الاستثمارات المحلية وحتى الخارجية كما الاعتماد على الدعم الخارجي ومصادر طبيعية آيلة للنضوب كالنفط لم تساعد الاقتصاد اليمني لحد الآن.
واضاف سبيع أما الحرب المباشرة بين الحكومة المركزية في صنعاء والحزب الاشتراكي الذي كان يحكم في اليمن واتخاذها شكل الحرب بين الشمال والجنوب حرص الرئيس السابق على عبد الله صالح على تحصين الوحدة والحكم له ولمسانديه وأبناء قبيلته وضباط الجيش الذين ساندوه على تمتين السيطرة وإحكام قبضته على مناطق التمرد المحتملة ، أو القادرة بحكم قوتها الاقتصادية على الاستغناء عن المركز في تمويل نفسها وخلق إدارة ذاتية سيكون من نتائجها الابتعاد عن قبضة النظام وربما وصولاً للاستقلال الكامل، وهذه كانت واضحة في حضرموت التي تمتلك النسبة الأكبر من النفط والأقل من حيث عدد السكان ارتباطاً بمساحتها الهائلة نسبة إلى مساحة اليمن بمجمله.
وأوضح سبيع مع فشل النظام في دمج الجنوب بشكل كلي في آلية الاقتصاد اليمني بسبب شكل الحكم الذي تحدثنا عنه والذي كما أسلفنا من دولة تديرها تركيبة عسكرية تجارية قبلية تنظر إلى موارد الدولة باعتبارها أدوات من أجل إحكام السيطرة ليس إلا .
وحول الحلول قال سبيع أن محاولات الحكومة اليمنية للتخلص من الأزمة البنيوية التي تعصف بالاقتصاد اليمني نتيجة تراكمات أخطاء وأساليب متخلفة للعلاج لجأت إلى جملة من الإجراءات بقيت مقتصرة على الجوانب الشكلية والإجرائية وبعض الإصلاحات لكنها لم تكملها أو وقفت عند حدود السياج الذي وضعته السلطة بمعناها الدقيق للجم التغييرات والإصلاحات عند حدود معينة.
واستنتج سبيع أن مسألة الاقتصاد اليمني وبالارتباط مع شكل السلطة وبرنامج التنمية القابل للتطبيق أن هناك ضرورة لورشة عمل دراسية تشتمل على كل مناحي الحياة اليمنية سواء في السياسة والديمقراطية وطريقة إشراك قوى المجتمع المدني ، أو التنمية البشرية والطرق الأنسب لليمن ، كما بالبناء الاقتصادي وتشجيع الاستثمار في البلد بما ينسجم مع قيم المجتمع وتطلعاته وأهدافه الاجتماعية السياسية والتربوية وصولاً إلى نوعية حياة تليق بالشعب اليمني وتتناسب مع موارده وإمكانياته.

 

Sm-26-16:00

 

 

0% ...

آخرالاخبار

بزشكيان ينتقد المدّعين الدفاع عن السلام العالمي


مقر خاتم الأنبياء: العدو يستنسخ مسيراتنا لضرب دول الجوار وإثارة الفتنة


الحرس الثوري: تنفيذ الموجة الخمسين من عملية الوعد الصادق 4


مقر خاتم الأنبياء يحذر من القنبلة الموقوتة!


عراقجي يحذر دول الجوار بشأن ثغرات 'المظلة الأمنية' الأمريكية


تفكيك خلايا إرهابية في طهران.. اعتقال 25 عنصراً تورطوا في تحركات مشبوهة


حرس الثورة: نحذر الكيان الأميركي المهزوم بضرورة إخلاء كافة المنشآت الصناعية الأميركية في المنطقة


حرس الثورة: العدو الأميركي-الصهيوني المهزوم في مواجهة المقاتلين والقوات المسلحة لجأ بجبن إلى استهداف الصناعات المدنية


هآرتس: نتنياهو ابتز ترامب المعزول سياسيا ودفعه نحو كارثة إيران


ترامب: السعودية مركز للهجمات على إيران


الأكثر مشاهدة

الحرس الثوري: تم اسقاط 112 طائرة مسيرة للعدو لغاية الان


مقر خاتم الأنبياء: أينما يكون الاعداء في المنطقة سيدفنون تحت النيران والأنقاض


تنفيذ موجة الـ 46 من عمليات "الوعد الصادق 4" باستهداف اماكن اختباء قادة الجيش الصهيوني


الأزهر يستنكر غلق الاحتلال للمسجد الأقصى في رمضان


26 عملية حزب الله في الاراضي المحتلة في أقل من 24 ساعة


لاريجاني ردا على هيغسيث: قادتنا بين الجمهور وقادتكم في جزيرة ابيستين


السفير الإيراني لدى روسيا: أول لقاء بين بوتين و اية الله مجتبى خامنئي قد يُعقد هذا العام


حركة أنصار الله اليمنية: قرار الوقوف إلى جانب إيران قد اتُخذ


الهلال الأحمر الإيراني: حتى صباح أمس تضررت 36593 وحدة مدنية نتيجة لهجمات واسعة النطاق استهدفت المناطق المدنية


قائد الجوفضاء بحرس الثورة الإيراني: في الساعات الـ48 الماضية، تضاعف معدل إصابة الصواريخ الإيرانية لأهداف المجرمين الأمريكيين والصهاينة


دول الخلیج الفارسي خسرت 15 مليار دولار من عائدات الطاقة نتیجة الحرب