وقال سلامة في تصريح خاص لقناة العالم الاربعاء أن الرئيس احمدي نجاد أشار إلى حق نقض الفيتو في مجلس الأمن وإلى مسؤولية وحصانة الدول الكبرى والشعور بالمسؤولية أمام شعوب العالم. لا أحد يتقدم بشكوى ضد هذه القوى الكبرى كونها صاحبة القرار النهائي. هناك اعتداءات في بعض المناطق الآسيوية وفي بعض مناطق الشرق الأوسط. وأيضا هناك عمليات الإبادة ما زالت مستمرة داخل الأراضي الفلسطينية المحتلة والحصار على غزة ما زال متواصلا واشارة احمدي نجاد لكل هذه الامور اشارة للحقيقة ليس الا، ونلاحظ أن نفس القوانين ونفس الإجراءات التي اتخذت قبل ستة عقود ما زالت تحكم الأمم المتحدة وهي لا تستطيع أن تقود البشرية إلى السعادة.
واضاف سلامة فيما يتعلق بالقطاع الاقتصادي أشار احمدي نجاد إلى أن الأزمة الاقتصادية تجتاح جزءً كبيرا من العالم في الوقت الحاضر. هناك تضخم، هناك بطالة وكل هذه الأزمات ناجمة عن السياسات الخاطئة. قال أن هناك حالة من التمييز تسود مناطق مختلفة في العالم وهذه ايضا حقية لا يمكن اخفاءها.
وأوضح سلامة كانت هناك إشارات على الوضع السائد في العالم وهذا الوضع يجب ألا يستمر ولابد من التفكير وإيجاد العلاج له وقال إذا أردنا أن نحل كل هذه المشاكل، لا يوجد أمامنا طريق سوى العودة إلى العدالة التي يؤكد خطاب الرئيس احمدي نجاد عليها. وما هي الآليات اللازمة لتنفيذ العدالة، الآلية هي إصلاح هيكلية الأمم المتحدة ووضع مقررات وقوانين اقتصادية جديدة واتخاذ ترتيبات عادلة سياسية وهذه حلول طرحها احمدي نجاد بوضوح لكن الدول الكبرى لا تروقها هكذا حلول.
ونوه سلامة الى أن مفاهيم العدالة واحترام سيادة الشعوب تتكرر في أغلب الخطابات التي يلقيها الرئيس الإيراني في المحافل الدولية. و بين أن هناك إجماعا على هذه المفاهيم في المجتمع الدولي واحياؤها ضرورة ملحة في ظل الجواء التي يعيشها العالم، وهذا يؤكد أن إيران تؤمن بالعدالة والصداقة والتعاون مع دول المنطقة وتمد يد الصداقة إلى جميع جيرانها، وتريد حل مشاكل المنطقة على يد حكوماتها في ظل التعاون الجماعي.
Sm-26-19:46