وقال صوان في تصريح أدلى به لقناة العالم الإخبارية صباح الجمعة إن الحراك السياسي والدبلوماسي الذي تشهده الأمم المتحدة ونيويورك حول الأزمة السورية، جانب منه يتعلق فعلا بإمكانية وضع حد لهذه الأزمة والخروج منها وإنقاذ سوريا على أساس سلمي وعلى أساس الأمن والإستقرار.
وأضاف: في المقابل هناك إصطفافا دوليا غربيا وأميركيا والى حد كبير عربيا يحاول أن يبقي على هذه الأزمة وأن يصعد منها ودعم الإرهابيين والمطالبة بدعمهم وتوفير ما يلزم لهم للإستمرار بحربهم الإرهابية، وأعتقد أن هذا التحالف الغربي الأميركي العربي تعرض لفشل ذريع، وكل ما كان يبنيه من أهداف ومن توجهات باتت ساقطة خلال هذه المواجهة الحادة التي تشهدها سوريا الآن.
وأوضح صوان أن العصابات الارهابية المسلحة هي التي تحاول من خلال الدعم الغربي على أن تزرع الفوضى الدموية وأن تنتقل بحربها الإرهابية من مكان الى مكان بالتفجيرات والتفخيخات والخطف والإغتيالات.
وأكد صوان أنه لا يوجد حل للأزمة السورية سوى الحل السياسي، وأن المجتمع الدولي عليه أن يخرج من عباءة الولايات المتحدة الأميركية ومن كل الأوهام التي رافقت الأزمة.
وأشار الى أن كوفي عنان عندما إستقال من مهمته كان يعرف تماما أن مفاتيح حل الأزمة تكمن بالدول الراعية للإرهاب في سوريا والتي تحاول أن تستمر في تصدير السلاح والمرتزقة الخليجيين والوهابيين والمتطرفين من قاعدة وغيرها الى الأراضي السورية، منوها الى أن عنان عندما طالب مقابلة رؤساء ومسؤولي هذه الدول تم رفض طلبه، لذلك وجد نفسه في طريق مسدود.
وقال صوان إن الإبراهيمي عليه بالدرجة الأولى أن يستفيد من درس كوفي عنان، وأن يدرك تماما أن مفاتيح حل الأزمة هي في تركيا والسعودية وقطر بالإضافة الى بعض الدول الغربية التي تشكل غطاء لهذه الأدوات.
AM – 28 – 10:54