وعبر الإعلامي حسين مرتضى الذي أصيب أثناء تغطيته تفجيرات بدمشق، عبر عن حزن عميق ألم به لفراق رفيق الدرب مايا ناصر مراسل قناة "برس تي في" الذي شيع من أحد المشافي وسط العاصمة دمشق.
وقال حسين مرتضى الراقد في المستشفى لمراسلنا: "تقدمنا قليلا لتغطية ما يجري، وتعرضنا لإطلاق النار في تلك المنطقة، أولا أنا تعرضت للإصابة، وبعدها أصيب برصاصتين المرحوم الشهيد مايا مراسل برس تي في".
و هذه هي المرة الثانية التي يتعرض فيها مدير مكتب قناة العالم بدمشق للإستهداف، خلال أقل من شهر، إستهداف يقول السوريون إنه لإسكات صوت الحق وكشف حقيقة الجماعات المسلحة.
و قد استنكرت شخصيات دينية وأخرى سياسية إستهداف الصحفيين، مؤكدين أن سوريا تقود معركة إعلامية وسياسة وعسكرية واضحة المعالم وبالتالي هناك من يرغب بمنع الإعلام المقاوم من أن يقدم الخبر حيث كان، لذلك فهو عرضة للإستهداف.
وقال النائب البطريركي العام للروم اللأرثوذكس بدمشق المطران لوقا الخوري لقناة العالم الإخبارية: "هذا الإستهداف لإسكات الكلمة الصادقة وخاصة الإعلامي حسين مرتضى الذي نحترمه ونجله لأنه من الناس القليلين الذين ينقلون الخبر كما هو بصدق وأمانة".
وقال رئيس إتحاد الصحفيين السوريين الياس مراد لقناة العالم الإخبارية: "أعطوا أوامرهم للمسلحين بشكل مباشر أو غير مباشر لإستهداف الصحفيين الذين يعملون في هذه البمكؤسسات إضافة الى إستهداف هذه المؤسسات كما جرى عبر بعض التفجيرات".
لم يكن الإستهداف مقتصرا على قناة العالم الإخبارية أو من يمثلها في دمشق، فقد تعرضت فضائيات أخرى للتفجير، وإعلاميون اخرون للخطف والتعذيب والقتل ، وبات الاعلام برمته في دائرة الاستهداف لاسيما الاعلام المقاوم
لا شك أن إستهداف مرتضى وزملائه من الاعلاميين دليل واضح على مدى تأثيره بالجمهور، حيث استطاع مع مرور الوقت ولاسيما في خضم الأزمة التي تمر بها سوريا مواجهة التشكيك والتضليل، بنقل الحقيقة من أرض الواقع.
AM – 28 – 12:41