وقال محمد في تصريح أدلى به لقناة العالم الإخبارية الجمعة إن الحسم يحتاج الى معنويات ومقرات متقدمة وجغرافيات متقدمة ويحتاج الى سيطرة كاملة على مناطق ونقاط مطلة وإستراتيجية، وهذه المعطيات كلها لا يمتلك منها "الجيش الحر" أي شيء على الإطلاق.
وحول تحدث المسلحين عن حسم عسكري في حلب، أوضح محمد أن الحقيقة على الأرض هي أن الجيش السوري هو المسيطر ويقوم بعمليات باسلة ويمتلك دائما زمام المبادرة، وأن منصات الإنقضاض والمناطق الاستراتيجية بيد الجيش السوري، بالإضافة الى باقي أدوات الحسم، وليس بيد العصابات المسلحة.
وقال إن التهويل الإعلامي حول نقل قيادات للمجموعات المسلحة الى الداخل السوري وما يتصل بها من تصريحات، هي عبارة عن محاولة يائسة لتشكيل رافعة معنوية لأولئك المهزومين على الأرض في حلب، والرافعة المعنوية وحدها لا تكفي، ومن الملاحظ أن التصريحات بنقل هذه القيادات أتت متزامنة مع التفجير الإرهابي الجبان الذي إستهدف مبنى قيادة الأركان والذي تم السيطرة عليه خلال أقل من ساعة، وتم قتل جميع من شارك بالتخريب في هذا المبنى.
وأكد محمد أن الجماعات المسلحة تفتقد الى مستلزمات الحسم مهما بلغ الدعم اللوجستي المقدم لهم من قطر وتركيا والسعودية، وأنهم لن يستطيعوا إطلاقا تنفيذ هذا الأمر، وأن الجيش السوري لديه كافة أنواع الأسلحة التي تستطيع أن تنال تلك المجموعات المسلحة ومنظومتهم.
واعتبر محمد أنه لا يوجد تطابق بين ما صرح به بان كي مون في لقاءه مع العربي والإبراهيمي، والأفعال التي يقوم بها، قائلا إنه يصرح بأنه يريد حلا سياسيا، لكنه أداة بيد الغرب وأميركا، ونبيل العربي دائما يكون كعتبة لتصريحات قطر الداعية لتدخل عربي عسكري، والوحيد الذي ممكن التعويل على تصريحاته هو الاخضر الإبراهيمي الذي قال إنه يريد أن يتحرر من كافة القيود للوصول الى حل دبلوماسي في سوريا.
AM – 28 – 16:53