ودعا ابرز الاتحادات النقابية في البرتغال الى التظاهر رفضا لما قالوا أنه سرقة للرواتب ومخصصات التقاعد في وسط العاصمة اعتبارا من الساعة 15,00 (14,00 ت غ).
وحازت هذه الدعوة تاييد حركات الغاضبين ومجموعة مواطنين ينفون اي انتماء سياسي لهم ويؤكدون، استنادا الى مواقع التواصل الاجتماعي، انهم نجحوا في تعبئة مئات الآلاف في حوالي ثلاثين مدينة.
وتشكل هذه التظاهرة اكبر التجمعات في البرتغال منذ حصول البلاد في ايار/مايو 2011 على مساعدة قدرها 78 مليار يورو من الاتحاد الاوروبي وصندوق النقد الدولي، ما اعتبره مراقبون دليلا على ازدياد النقمة الشعبية.
من جانبه أكد الامين العام للاتحاد النقابي صاحب الدعوة للتظاهرة السبت الجنرال ارمينيو كارلوس، ان هذا التجمع سيكون الاكبر الذي ينظمه الاتحاد خلال الاعوام الاخيرة، معولا على حضور كبير للعمال، العاطلين عن العمل، الشبان والمتقاعدين.
ولجأت لشبونة لقاء خطة الانقاذ المالي الى زيادة التقشف، لكن مستويات الانكماش الاقتصادي والبطالة ارتفعت وبسبب تراجع الواردات الضريبية، تواجه حكومة يمين الوسط صعوبة في الحفاظ على حساباتها العامة.
وكتبت مجلة اكسبريسو البرتغالية في عددها الصادر السبت "بين لحظة واخرى، لم تعد البرتغال التلميذ النموذجي وتحولت الى بلد مع مشكلة نمو كبيرة، مديونية هائلة ومنذ الان، حكومة فاشلة".