وقال الدسوقي في تصريح خاص لقناة العالم الاخبارية أمس السبت: الامكانات المالية للتيار الاسلامي السياسي هي امكانات كبيرة جدا تسمح له بأن يقدم عملا على مستوى الشارع ويستجيب لحالات الفقر الموجودة لدى أغلب الشعب المصري، وهذا ما سبب صعود هذا التيار سياسيا، لكن على الجانب الآخر فإن التحركات لتشكيل تكتلات هي تحركات حقيقية والتيار الناصري خاض نضالا طويلا أوجد خلاله لجنة للحوار والتوحيد وبرنامجا محددا للتحالفات.
وأوضح: ان التيار الناصري يمتلك آليات وقواعد واطارات تسمح له بالتحرك نحو ان يمثل رقما في المعادلة السياسية في الشارع لأن الناس تحن لمشروع العدالة الذي ينحاز الى الفقراء والكادحين والذي يحاول ان يحقق لمصر تقدما مستقل ومكانة في العالم العربي والاسلامي.
وأشار الى عملية الاندماج التي تم الاعلان عنها بين الحزب الناصري وأحزاب أخرى، مؤكدا ان التكتلات ستؤدي الى أداء أفضل، وان الناس ستكون قادرة على الحكم بشكل أفضل من الانتخابات التشريعية السابقة التي تمت في مناخ كانت فيه الاحزاب مبعثرة وغير جاهزة.
ورأى أنه سيكون لهذه التكلات دور أكبر في التنسيق بين القوى الوطنية والتيار السياسي المدني في خوض الانتخابات القادمة وهو مايمكن ان يعوض عن غياب الامكانات لدى هذا التيار فيما اذا قورنت بالتيار الاسلامي السياسي، موضحا ان التكتلات لن تؤدي الى انقلاب للمعادلة لكنها ربما تخفض عدد مقاعد التيار الاسلامي من 70 الى 40.
ونوه الى ان الدستور الجديد لايمر بشكل سلس، معللا ذلك بأنه من الصعب ان ينفرد فصيل سياسي معين بوضع الدستور ومن ثم يأتي بدستور يوافق جميع فئات المجتمع المصري، وتوقع بعض المشكلات في تشكيل الجمعية التاسيسية التي اعتبر انها لاتضم كافة أطياف المجتمع وانها تقصي اطراف المجتمع المصري الاخرى.
واعتبر صعود التيار الاسلامي حقيقة واقعة وبأنه ولهذا السبب لن يكتمل عمل الجمعية التاسيسية لوضع الدستور على الشكل الذي يؤدي الى تمثيل كافة أطياف المجتمع المصري الذي يعتبر الشرط الحاكم لوضع اي دستور في العالم.
وشدد على انه سيكون للدستور الجديد تأثير كبير على الانتخابات، وان المرحلة القادمة ستشهد وعيا أعلى للناخب المصري الذي مر بتجربة العام والنصف الماضي وبالتالي سيكون قادرا اكثر على فرز من يختار ولماذا يختاره وكيف، وبالتالي لن يتمكن التيار الاسلامي من حسم المعركة الانتخابية كما حسمها سابقا.
A.D-30-20:21