وأوضح المنيني في تصريح خاص لقناة العالم الاخبارية أمس السبت: كل المعطيات التي بدانا نسمعها من تقارير اعلامية وصحافية وحتى في كواليس اجتماعات الجمعية العمومية للأمم المتحدة، تدل على ان هناك تهربا واضحا للخلاص من العصابات المسلحة في محاولة لهذه الدول ان تنفض يديها من عار الدم ناسية انها متورطة بالدم حتى النخاع.
وأشار الى ان الجماعات المسلحة قد فقدت الامل بعد الوعود التي قطعت لها بتدخل خارجي بات قريبا او شبه قريب او مناطق عازلة وغيرها، وهي تريد اعطاء طابع بأنها مازالت موجودة وتصارع الموت، لكنها تخرب وتدمر في الوطن السوري.
واعتبر ان الكيان الاسرائيلي استطاع توريط تركيا في المعادلة غير المتكاملة وغير المتناسبة من خلال توريطها في جلب المقاتلين والسلاح وتدريبهم على الاراضي التركية وفي عبورهم الى سوريا في محاولة بدت واضحة ان تركيا انهت كل صداقاتها وبقي الكيان الاسرائيلي صديقها الوحيد الذي يحاول التقرب الى حزب العدالة الذي يترأسه اردوغان.
وأكد ان الاتراك في حالة تخبط من الناحيتين السياسية والعسكرية حيث بدأ صوت العسكر يرتفع لأنهم يعتبرون ان حكومة اردوغان ورطت تركيا في معادلة حرب غير معلنة مع كثير من القوى، مشيرا الى ان رفض المالكي لزيارة تركيا ماهو الا دلالة واضحة على ان العلاقة ليست متوترة فقط مع سوريا بل مع دول الجوار أيضا وان تركيا أصبحت موطنا للأزمات وللارهاب والعنف.
وأوضح ان الشعب السوري يعلم ان الشعب التركي يرفض ماتقوم به الحكومة التركية، لكن السوريين لايصدرون الارهاب لأحد، ويستطيعون ان يردوا الظلم والاعتداء عن نفسهم ويعلموا الآخرين عقوبة من يعتدي عليهم، وسيسجل التاريخ ان حكومة العدالة والتنمية طعنت الشعب التركي قبل ان تطعن أحدا آخر.
A.D-30-22:43