وقال الحاج علي في تصريح خاص لقناة العالم الإخبارية الاحد إنه لا ربط بين حدة المعارك وبين عدم الحسم، إن الحسم الذي يدل على القوة والفضيلة والشرف والمسؤولية في التعامل مع واقع متداخل لكي لا يكون هناك ضحايا، هو الذي يفرض الآن حضوره.
وأضاف: نحن الآن في آخر الربع الأخير من الأزمة، ومن الطبيعي بعد أن تغير هذا الواقع وجرت فيه كل هذه التحولات سواء كانت على الصعيد اللوجستي والعسكري والميداني أو على صعيد السياسات الدولية، لهذا لابد أن يستنفروا آخر ما تبقى لديهم من مجموعات وعناصر وقوى، ولذلك فسوريا الآن لا تواجه عصابات، وإنما تواجه مشاريع.
وتابع: إن حلب هي العاصمة الإقتصادية وهي مفتوحة على حدود طويلة مع تركيا، ولكنها تشهد لهذا الموقع ولتكوينها الديموغرافي التاريخي ولإنتمائهاء للوطن السوري، فقد حدثت تحولات منها أن هناك من قام بحراسة الحدود وتأمينها لمسافات طويلة، فالحسم راسخ في حلب بشكل لن يكون هناك آثار جانبية أو أشياء إرتدادية كما حدث في بعض المناطق.
وأكد أن سوريا تصر دائما على أي فاعلية حتى ولو كانت أحيانا ناقصة أو يشوبها شيء، وأنها تقدر مهمة الاخضر الإبراهيمي، قائلا إن الإبراهيمي بدأ خائفا لأنهم خوفوه ووضعوه في إطار معين فكانت تصريحاته متشائمة وبأن هذه الأزمة مستحيل أن يحدث أي حل فيها، ولكنه بصورة تدريجية حينما إلتقى وعايش الواقع وسمع من الأطراف جميعا، بدأ يتحدث عن أنه الواقع صعب لكن إحتمال وإمكانية الحل قائمة
وأشار الحاج علي الى أن سوريا كانت سابقا تطارد المبادرات بحثا عن الحل، وأن المبادرات الآن هي من تأتي الى سوريا، مبينا أن هذا الأمر يترافق مع ما حدث من تحول سواء على واقع الأرض السورية أو في إطار الإصطفاف العالمي وما تكشف من خفايا ومشاريع وأساليب وتكتيكات.
AM – 30 – 14:50