وقال المومني في تصريح خاص لقناة العالم الإخبارية مساء الاحد إن الأمور في الأردن لم تصل الى طريق مسدود إلا مع جبهة العمل الإسلامي، وجبهة العمل الإسلامي رفضت أي شكل من أشكال الحوار، ورفضت توصيات لجنة الحوار الوطني ولذلك أجبر البرلمان على رفضها، لعل وعسى أن تقبل بغيرها جبهة العمل الإسلامي.
وأوضح المومني أن الملك قال إن توصيات لجنة الحوار الوطني رفضها البرلمان ولذلك هو رفع يده عنها ولم يقدم بشأنها أية ضمانات، وأن جبهة العمل الإسلامي قدمت لها ثمانية نماذج من النظم الإنتخابية رفضتها جميعا وأصرت على أن يكون لها نظامها الخاص وقانونها الخاص وهذا أمر غير ممكن.
وأشار الى أن الحوار مستمر لكن الوقت لا يسمح بإعادة النظر بالقانون الذي أقر، قائلا: لدينا ثلاثة أشهر وسيكون عندنا برلمانا جديدا بإمكانه أن يقر القانون الذي تريده جبهة العمل الإسلامي إذا شاركت بالإنتخابات وحققت نتائج ممتازة، بإمكانها أن تغير القانون وأن تعدل الدستور أيضا، علما أنه جرى تعديل أكثر من ثلث الدستور الأردني خلال شهر واحد فقط وأنشأت بموجبه ضمانات أكيدة وترسانة من التشريعات التي تكفل إجراءات حرة ونزيهة.
وقال المومني: تخلصنا من الصوت الواحد وذهبنا الى الصوتين، وهذا هو النظام المعمول به حاليا، القائمة الوطنية التي أقرها القانون الجديد والنظام الإنتخابي الجديد من 27 مقعدا نيابيا، وهذا غير مسبوق بالأردن، أشياء كثيرة تغيرت.
وأضاف المومني: جبهة العمل الإسلامي تذهب بسرعة لتقول إنها تريد قانون عصري، ولكن هذا الأمر يحتاج الى تصرفات عصرية عبر إجراء إنتخابات بطريقة عصرية وهذا يجب أن يسبق القانون العصري الذي نبحث عنه وصولا إليه في مرحلة لاحقة.
وتابع: إن جبهة العمل الإسلامي تريد من الملك أن يضع يده بيدها لا بيد الشعب الاردني ككل، ويريدون أن يسمعوا من الملك ما يرضيهم فقط حتى لو كان ذلك على حساب الأغلبية الباقية.
AM – 30 – 18:20