المعقل الاستراتيجي للحركة والواقع على الساحل شهد معارك عنيفة انتهت بدخول القوات الكينية مع وحدات من القوات الصومالية الى المدينة ما اسفر عن خروج حركة الشباب.
مسؤول في الشباب قال ان الحركة انسحبت تكتيكياً من كيسمايو والتي قال مراقبون ان فقدان السيطرة عليها سيجعل من الصعب السيطرة على مناطق اخرى من البلاد .
الحكومة الصومالية سارعت الى الاعلان عن نيتها في تشكيل إدارة لمدينة كيسمايو خلفا لحركة الشباب ، وقالت انها تبحث سبل دعم أهالي المدينة الذين دعتهم إلى المساهمة في إعادة الأمن والاستقرار بعد توقف المعارك.
صحيفة الجارديان البريطانية قالت أنه على الرغم مما جرى إلا أن اعادة بناء المناطق الصومالية ومن بينها كيسمايو من شأنه أن يستغرق عقودا قادمة وقالت:"إن قوات حفظ السلام التابعة للاتحاد الأفريقي والبالغ قوامها نحو 17 الف جندي هي صاحبة الفضل في انقلاب الامور ضد حركة الشباب.
الصحيفة اضافت ان هناك فائز أخر في الصومال ولكنه لا يزال مستترا وهو الولايات المتحدة الأمريكية التي تعتبر "الشباب" حركة منبثقة من تنظيم القاعدة، في وقت يبقى الانتشار الكثيف للقوات الاجنبية من بوروندي واوغندا وكينيا في اطار قوة الاتحاد الافريقي، اضافة الى كتيبة منفصلة تضم الاف الجنود الاثيوبيين، يبقى ذو صدى سيئ لدى الصوماليين.
فهل كانت السيطرة على كيسمايو مقدمة لانهاء الحرب الاهلية في الصومال والتي ذهب ضحيتها المئات من ابناء البلاد اضافة الى التدهور السياسي والاقتصادي في البلاد؟