وفي حديث مع قناة العالم مساء الاثنين اوضح جابر ان التدمير المنظم الذي تتعرض له سوريا هو خطة غربية مستقبلية لتقاسم مشاريع اعادة الاعمار كما فعلوا في ليبيا ، مشيرا الى ان هناك مشروع مارشال سيطلق مستقبلا في سوريا بعد تدميرها .
واعتبر الخبير الاستراتيجي ان التصعيد العسكري العنيف من قبل المعارضة المسلحة امر طبيعي ، لانه في حال حصول جلسة على طاولة المفاوضات فان الفريق المقاوم للنظام سيعتبر نفسه في موقع اقوى ليرفع سقف مطالبه .
واشار الدكتور جابر الى انه من غير الصحيح المقارنة بين الجيش السوري الذي يدافع عن وحدة سوريا وبين مجموعات مسلحة ممن هب ودب ، مشيرا الى معلومات عن وجود ستة الاف عنصر من القاعدة او ما يعادلها من مجموعات تكفيرية جهادية تصل الى نحو 17 تنظيما .
وحول ما اذا كانت هذه المجموعات تتلقى الدعم والتمويل من دول او جهات معينة اكد جابر انه لا توجد مجموعة مسلحة في سوريا يتيمة اطلاقا ، بل ان هذه المجموعات تتلقى الدعم من دول كدول مجلس التعاون او من مجموعات تتمثل بأثرياء ورجال اعمال يمولون المسلحين لاهداف معينة .
وفي جانب اخر من حديثه قال رئيس مركز الشرق الاوسط للدراسات ان الولايات المتحدة لم توضح الى الان ماذا تريد من سوريا ، فهي من جهة تريد ازالة النظام السوري وتعم المجموعات المسلحة لضرب هذا النظام ، ومن جهة اخرى لا تستطيع اقناع شعبها الاميركي بشأن وجود القاعدة بين هذه الجماعات المسلحة ، وهي قالت للشعب الاميركي قبل ذلك ان القاعدة هي عدوكم الاول .
واضاف ان اميركا الان مشغولة بالانتخابات الرئاسية وهي تتخبط في موقفها تجاه الازمة السورية ، ولا يمكنها اتخاذ قرار قبل نهاية العام الجاري ، اما ادوات اميركا وحلفاؤها فانهم فانهم يعملون ويمولون ويدعمون وأولهم تركيا ، معتبرا ان تركيا فشلت وهي تهرب الى الامام.
واوضح في هذا المجال ان تركيا قد تسرعت في الحماس والاندفاع ضد سوريا لكنها اكتشفت مؤخرا انها لا تستطيع تنفيذ اي شيئ .
Ma.21:40.1