ونتج عن الإضراب تعطل شامل لوسائل النقل داخل المدن، توقفت فيها حركة الترام والمترو الذى يقل وحده فى روما أكثر من ثلاثة ملايين شخص يوميا، وفى ميلانو أكثر من مليونى مسافر.
وامتد التوتر والشلل من محطة مترو دومو فى ميلانو إلى الكولسيو فى روما، وأغلقت أبواب مترو الأنفاق قبل موعده بعدة دقائق، مما أجبر كثير من المسافرين على رفع بعض بوابات الخروج وأغلقت أجهزة الصرف الآلى لبوابات الممرات التى تربط خطوط المترو.
وهددت النقابات بتنظيم إضراب شامل مع إغلاق كامل لجميع الخدمات إذا لم تتم الاستجابة الفورية لتجديد عقود عمال النقل.