وقال عضو المجلس المركزي لهيئة التنسيق الوطنية المعارضة احمد العسراوي لقناة العالم الاخبارية الثلاثاء: ان التدخل العسكري الخارجي ليس مفيدا لسوريا والمجتمع العربي باي شكل من الاشكال، ولا تريد هيئة التنسيق ذلك لانه سيكون مضرا للجميع، مؤكدا رفض المعارضة لاي تدخل عسكري لا من الولايات المتحدة او غيرها في الازمة السورية.
واضاف العسراوي ان هناك بعدين للازمة السورية هما الصراع الداخلي على تغيير بنية النظام والبعد الخارجي الذي يدور حول سوريا ويستهدف سوريا الوطن والشعب والكل ما فيها، طالما ان سوريا هي مجاورة لفلسطين والكيان الصهيوني.
واعتبر ان الصراع الذي يقوده المحيط الاقليمي والدولي يهدف الى ابقاء الكيان الصهيوني مكانه، لكنه شدد على ان القضية الاساس اليوم في سوريا هي التغيير في بنية النظام والمطالبة الشعبية بذلك وليس استبدال الاستبداد بالاستعمار.
واكد العسراوي انه ليس كل من خرج الى الشارع مطالبا بالتغيير هو ارهابي، معتبرا ان الحوار فقد فرصه في سوريا بسيبب اتساع نطاق الحل العسكري والامني في الازمة السورية منذ اندلاعها، واغفال الطريق السياسي.
واوضح عضو المجلس المركزي لهيئة التنسيق الوطنية المعارضة احمد العسراوي ان المطلوب اليوم بعد سقوط عدد كبير من الضحايا من ابناء سوريا ان يقبل النظام بالتفاوض على انتقال السلطة سلميا، معتبرا ان توفير المناخ اللازم لذلك يتوقف اولا على سحب كافة قوات الامن والجيش من الشوارع وايقاف العمل العسكري من المجموعات المسلحة التي تواجه النظام.
وتابع العسراوي: كما يجب الافراج عن كافة المعتقلين السياسيين في سجون النظام، والافراج بالمقابل عن كافة المخطوفين، والسماح باغاثة المنكوبين وعودتهم الى مناطقهم، حيث ان هناك اكثر من مليوني مواطن مشرد في الداخل والخارج.
واعتبر عضو المجلس المركزي لهيئة التنسيق الوطنية المعارضة احمد العسراوي انه يجب ان يتبع ذلك السماح للاعلام والتظاهرات السلمية بان تقوم بشكل واضح وصريح، ثم الانتقال الى التفاوض الذي يتطلب انشاء وزارة انتقالية تعمل على تغيير بنية النظام.
MKH-2-19:44