وقال الكثير من المواطنين للصحفيين البريطانيين انه جرى ابلاغهم بشان مصير الطفلة ابريل جونز، من خلال وسائل الاعلام الاجتماعية من بين ذلك موقع "فيس بوك" للتواصل الاجتماعي، وشعروا بان من واجبهم المشاركة في عملية البحث.
جاء هذا النداء غير المعتاد من الشرطة بعد يومين من اختفاء جونز اثناء لهوها مع اطفال آخرين قرب منزلها في بلدة ماكينليث الصغيرة في مدينة ويلز، واعتقل رجل 46 عاما، الثلاثاء الماضي، لكن لم يعثر على اي آثر للطفلة.
واثار اختفاؤها استعدادا غير مسبوق من جانب المواطنين في البلدة للمشاركة في البحث عنها قام مئات المتطوعين بتمشيط الانهار والجبال والحقول بالمنطقة الريفية للبحث عنها، لكن بعد ليلة ثانية من البحث قال مفتش الشرطة ايان جون ان الشرطة "قلقة" بشان سلامة المواطنين فيما وصفه بـ"ظروف صعبة للغاية".