وقال آية الله آملي لاريجاني في تصريح له اليوم الاربعاء في اجتماع كبار مسؤولي السلطة القضائية، ان هذه الزمرة الارهابية ومنذ اعوام طويلة حتى عندما كانت على الظاهر ضمن التنظيمات الارهابية فقد كانت تمارس نشاطها في العراق بحرية وحظيت على الدوام بدعم وحماية اميركا والان حيث يبدو انهم شعروا بتعرض موقعهم للخطر في العراق والعالم يريدون باجرائهم هذا تقديم الدعم لها بصورة عملية ومكشوفة.
واضاف، ان المسؤولين الاميركيين قالوا بانهم شطبوا هذه الزمرة من قائمة المنظمات الارهابية لانها حسب زعمهم لم ترتكب جرائم ارهابية خلال الاعوام العشرة الاخيرة، في حين انه وفقا لتقرير مؤسسة ابحاث الدفاع الوطني الاميركية فقد مارست هذه الزمرة اعمالا ارهابية حتى العام 2009.
وفي جانب اخر من حديثه اشار رئيس السلطة القضائية الى البيان المعادي لايران الصادر عن مجلس التعاون لدول الخليج الفارسي وقال، بطبيعة الحال فان مثل هذه البيانات ليست جديدة الا ان الوضع المتدهور في المنطقة ناجم عن تدخلات الدول الداعية للحرب وان ايران المقتدرة تدعو على الدوام للسلام والتعاون العادل ولم تكن البادئة ابدا باي حرب.
وأكد ان ايران لم ولن تسعى ابدا لامتلاك السلاح النووي، مشيرا الى ان موضوع انتاج السلاح النووي ذريعة لممارسة الضغط على ايران، وان بعض دول المنطقة ومن خلال ادراكها الخاطئ للظروف وفي الوقت الذي لا يلتزم فيه الكيان الاسرائيلي القائم في جوارها باي معاهدة دولية، قد جعلت بتحريك من اميركا وسائر حلفائها، ايران محور هواجسها.
واضاف، انه على الانظمة الدكتاتورية في المنطقة ان تاخذ العبرة من مصير الحكام الذين سقطوا وان تدرك بان اميركا تسعى وراء سلطتها ومصالحها وهي ذات الدولة التي كانت حتى الامس داعمة لبعض الدكتاتوريين في المنطقة الا انها تظاهرت فجاة بانها مواكبة للشعوب في تلك الدول التي سقط حكامها الدكتاتوريون.
من جهة أخرى دعا السفير الاميركي في بروكسل "دانييل فرايد" الاتحاد الاوروبي اليوم الاربعاء الى ايواء عناصر من جماعة خلق الارهابية، موضحا في تصريح صحفي أنه يزور اوروبا لاجراء محادثات في جنيف وبروكسل حول اعادة توطين نحو 3200 عنصرا من هذه الجماعة.
يذكر أن جماعة خلق الارهابية ارتكبت أفظع الجرائم بحق الشعبين العراقي والايراني.